مسيرة دراجات في كراتشي – باكستان في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني

مسيرة دراجات في كراتشي – باكستان في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، نظمت “مؤسسة فلسطين باكستان” مسيرة دراجات هوائية للتضامن مع فلسطين يوم الأحد 28 نوفمبر 2021 في مدينة كراتشي.

مسيرة الدراجات الهوائية انطلقت من حضانة “شار فيصل” إلى نادي الصحافة في كراتشي بحضور المئات من الشباب وقادة الأحزاب السياسية والدينية وممثلي المجتمع المدني.

كما شارك في المسيرة أعضاء مجلس الأمة الباكستاني سيف الرحمن محسود، عضو مجلس السند بلال عبد الغفار، عضو سابق في الجمعية الوطنية فاروق ستار، عضو سابق في مجلس السند محفوظ يار خان، الرائد (متقاعد) قمر عباس، زعيم حزب العدالة والتنمية إسرار عباسي، زعيم حزب عوامي الوطني يونس بونيري، وزعيم جماعة علماء الإسلام (JUI-F) مولانا عمر صادق، وزعيم الرابطة الإسلامية الباكستانية نواز بير أزهر علي حمداني، ورئيس حزب عموم باكستان مطلب أوان قادري، والزعيم الاجتماعي البارز بشير سادوزاي، والأمين العام لمؤسسة فلسطين في باكستان، كما شارك في المسيرة د. صابر أبو مريم منسق البرامج قاسم رضا وألفينا شاهين وسلمان خان.

وقال المتحدثون في الفعالية التضامنية إنّ “فلسطين وطن للفلسطينيين وإسرائيل دولة وهمية للصهاينة المغتصبين”. وأضاف المتحدثون: “الوقت ليس ببعيد حتى يأتي اليوم الذي يتمّ فيه تحرير القبلة الأولى القدس، ويتم فيه محو وجود دولة إسرائيل المغتصبة الصهيونية المزيفة من خريطة العالم”.

وأكّد المشاركون في كلماتهم على القيمة الرمزية للقضية الفلسطينية مشددين على أن دعم فلسطين هو دعم للإنسانية جمعاء بينما وجود كيان الاحتلال الإسرائيلي يشكل تهديداً لسلام العالم وليس فقط فلسطين أو البلاد المحيطة.

وأدان المتحدثون بشدة إعلان الحكومة البريطانية تصنيف حركات المقاومة الفلسطينية المشروعة ضد الاحتلال على أنها جماعات إرهابية، ودعوا الحكومة الباكستانية إلى الاعتراف بالمقاومة الفلسطينية باعتبارها الطرف الممثل للفلسطينيين في باكستان، رافضين أن تبقى باكستان متفرجًا صامتًا على الفظائع الإسرائيلية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في المسيرة علمي باكستان وفلسطين وأعلنوا تضامنهم ودعمهم للفلسطينيين طوال خط المسير إلى نادي الصحافة حيث أطلقوا شعارات معادية لأميركا وإسرائيل ومطالبة بالحرية للشعب الفلسطيني.

2024-03-26T08:54:29+02:00

شارك هذه الصفحة, واترك رأيك حول الموضوع باستخدام وسيلة التواصل التي تناسبك!

اضف تعليقا

اذهب إلى الأعلى