الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

عودةٌ إلى الأرض والقضيّة

رابطةٌ مدنيّةٌ عالميةٌ مستقلّة تجمع المؤسّسات والناشطين وأحرار العالم حول فلسطين وحقّ العودة، وتحوّل التضامن إلى عملٍ مشتركٍ متصل.

منذ عام ٢٠١٣نحو ٨٠ دولةًرابطةُ أُخوّةٍ إنسانية

شعار الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

من نحن

فلسطينُ قضيةُ حقٍّ لا خبرٌ عابر

مساحةٌ جامعةٌ لكلّ مؤسّسةٍ وناشطٍ وصوتٍ حرٍّ يرى في فلسطين قضيةَ إنسانٍ وأرضٍ وذاكرة.

تفتح الحملة بابها للمؤسّسات والمنظّمات المدنية والناشطين من مختلف أنحاء العالم، وعلى اختلاف توجهاتهم الفكرية والثقافية. يجمعنا الإيمان بحقّ الشعب الفلسطيني في العودة، وتربطنا مسؤوليةُ العمل من أجل عدالةٍ كاملةٍ له ولشعبه، عبر التعارف والتنسيق وتبادل الخبرات والمبادرات.

  • رابطةٌ مفتوحةعضويّتها تقوم على المسؤولية والعمل والمبادرة الطوعية، لا على العناوين الشكلية.
  • فلسطينُ البوصلةحقّ العودة في مقدّمة الأولويّات، وحفظ حضور فلسطين في الوعي العام واجبٌ متصل.
  • شعارٌ جامع«عودةٌ إلى الأرض والقضيّة» ردٌّ على تغييب فلسطين وصرف الناس عنها.

لماذا نعمل

رسالةٌ تُبقي فلسطين حاضرة

تدعم الحملة قضية فلسطين العادلة بوسائل سلمية، وتبني أرضيةَ تواصلٍ وتنسيقٍ بين مؤسّسات المجتمع المدني على قاعدة أنّ فلسطين عنوانٌ توحيديّ ورابطةُ اتفاقٍ إنسانية.

الرسالة

  • طرح فلسطين قضيةَ عدالةٍ وحقوقٍ مشروعة لا تقبل التجزئة أو المساومة.
  • تفعيل دور مؤسّسات المجتمع المدني وبناء تعاونٍ منظّمٍ بينها.
  • استدامة حضور فلسطين في الأوساط الجماهيرية والهيئات والأطر الحقوقية العالمية.
  • بناء رأيٍ عامٍّ يعي عدالة القضية ويساند الشعب الفلسطيني.

الأهداف

  1. الربط والتنسيق بين الجمعيّات والمنظّمات وتعزيز التكامل بين أنشطتها.
  2. توسيع رقعة الأنشطة التضامنية وحفظ حيويتها على مدار العام.
  3. نشر المعلومات الموثّقة، ومواجهة الروايات الصهيونية المضلّلة.
  4. متابعة الحدث الفلسطيني وإحياء المناسبات الوطنية والتعريف بجهود التضامن الدولي.
الرؤية التي تجمع عمل الحملة
  • أن تكون فلسطين من أوائل القضايا الحاضرة في برامج المنظّمات المدنية المدافعة عن القضايا العادلة.
  • استدامة تفاعل الأجيال المتعاقبة، ولا سيّما الشباب، مع فلسطين والعمل من أجلها.
  • تكوين جماعات ضغطٍ محليّةٍ في البلدان المختلفة تؤثّر إيجابًا في السياسات والإجراءات المتصلة بالقضية الفلسطينية.

حقّ العودة

حقٌّ ثابتٌ يصل الإنسان بالأرض والذاكرة

العودة ليست مطلبًا مؤجّلًا ولا بندًا قابلًا للمساومة، بل حقّ الفلسطيني في الديار والأرض والبيت الذي كان يعيش فيه قبل تهجيره أو خروجه.

أصحابهكلُّ فلسطينيٍّ، رجالًا ونساءً وأبناءً وذريةً لاحقة، أينما وُجدوا.
أساسهالحقّ التاريخي، والقيم الأخلاقية، والقانون الدولي وقرار الأمم المتحدة ١٩٤.
طبيعتهحقٌّ فرديّ وجماعيّ لا يسقط بالتقادم ولا يملك أحدٌ إسقاطه عن أصحابه.

التفصيل القانوني والإنساني للحقّ

يستند حقّ العودة إلى القيم الأخلاقية والمبادئ التي أجمع العقلاء على عدالتها، وإلى حقائق التاريخ التي تثبت صلة الفلسطينيين بأرضهم عبر أجيالٍ طويلة. وهو مكفول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي ينصّ في المادة ١٣ على حقّ كلّ فردٍ في مغادرة أيّ بلد، بما في ذلك بلده، وفي العودة إلى بلده.

وأكد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ١٩٤، الصادر في ١١ كانون الأول ١٩٤٨، حقّ اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض. كما تحميه حرمةُ الملكية الخاصة، التي لا تزول بالاحتلال أو بتغيير السيادة على البلاد.

لماذا لا يسقط حقّ العودة؟

هو من الحقوق المتصلة بالحرية والكرامة، فلا يسقط بمرور الزمن ولا بالتنازل عنه. وهو حقّ شخصيّ وتاريخيّ وجماعيّ يرتبط بالأجيال الماضية والحاضرة والآتية، ولا يصحّ أن يُختزل في تفاوضٍ أو اتفاقٍ سياسيّ ينتقص من حقوق الشعب المحتل.

المسيرة

من فكرةِ تضامنٍ إلى رابطٍ عالميّ

تبلورت الفكرة في سنة ٢٠١٣، ثمّ اتخذت إطارها التنسيقي الجامع في بيروت، لتراكم الخبرة وتوسّع دوائر التعاون والعمل.

  1. ولادةُ الفكرة

    في ذكرى النكبة، استجابةً لحاجةٍ إلى وصل الطاقات المبعثرة حول فلسطين.

  2. المؤتمرُ الدوليّ الأوّل

    انعقد في بيروت بعنوان «القضية الفلسطينية في واقعٍ عالميّ متغيّر» وتحت شعار «التضامن مسؤولية».

  3. التأسيس الرسمي

    إقرار الحملة إطارًا تنسيقيًّا جامعًا لمؤسّسات المجتمع المدني المعنية بفلسطين وحقّ العودة.

  4. شبكةٌ تتّسع

    أعضاءٌ ومؤسّساتٌ وأصدقاء في بلدانٍ عديدة، يوحّدهم الوفاء لفلسطين والعمل لأجلها.

فلسطين والسياق التاريخي

منذ أكثر من قرن يتعرّض الشعب الفلسطيني لمصادرة حقوقه وأرضه وتاريخه وتراثه، وتتواصل جرائم الاحتلال الغاصب من قتلٍ وتهجيرٍ وتدميرٍ للمساكن والأراضي والبيئة الفلسطينية.

شكّل ١٥ أيار ١٩٤٨ ذروةَ المشروع الاستعماريّ الصهيوني، بعد وعد بلفور سنة ١٩١٧، ومؤتمر سان ريمو سنة ١٩٢٠، والانتداب البريطاني سنة ١٩٢٢، وقرار التقسيم سنة ١٩٤٧. وواجه الفلسطينيون ذلك بالدفاع عن أرضهم في ثوراتٍ ومحطاتٍ متصلة، منها ثورة النبي موسى سنة ١٩٢٠، وثورة البراق سنة ١٩٢٩، والثورة الكبرى سنة ١٩٣٦.

الشبكة العالمية

أعضاءٌ وأصدقاءٌ وشراكاتٌ تتّسع

تتوزّع شبكة الحملة في نحو ثمانين دولة، وتقوم على التعاون المسؤول بين مؤسّساتٍ مدنيةٍ وناشطين وأصدقاء فلسطين.

عضويةٌ بالعمل

الانتساب مسؤوليةٌ ومبادرةٌ طوعية لخدمة فلسطين ورفد صمود شعبها وعوامل انتصارها.

تنسيقٌ محليّ وعالميّ

يتابع الأعضاء مستجدات القضية، ويصوغون برامجَهم وفق بيئاتهم، مع التعريف بحقيقة ما يجري في فلسطين.

متطوّعون وشباب

تسهم طاقاتٌ متجدّدة بحسب اختصاصاتها ومجالات عملها في الفعاليات والمناسبات على مدار العام.

المؤسّسات الرديفة والشركاء الاستراتيجيون

تتعاون الحملة مع عشرات المؤسّسات ومنظّمات المجتمع المدني المؤيدة للحقّ الفلسطيني في مناطق العالم المختلفة. ومن الجهات التي شكّلت جزءًا من هذه الشبكة أو من شراكاتها:

  • الملتقى العلمائي العالمي
  • المرصد الدولي لمناهضة التطبيع
  • جمعية نداء الأقصى
  • مؤسسة فلسطين باكستان
  • الرابطة اللاتينية للعودة إلى فلسطين
  • العربية لحماية الطبيعة
  • تحالف الشعوب للسيادة على الغذاء
  • المنتدى القومي العربي
  • الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين
  • الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس
  • شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى
  • جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
  • الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية
  • الملتقى الدولي للشباب المناهض للعنصرية والصهيونية
  • مؤسسة صوت فلسطين
  • التحالف العالمي للمساجد للدفاع عن المسجد الأقصى
  • شبكة التضامن ضد الاحتلال وجبهة مناهضة الإمبريالية
  • اتحاد الجاليات والمؤسّسات الفلسطينية في الشتات
  • الحملة الإيرلندية للتضامن مع فلسطين
  • برلمانيون لأجل القدس
  • جمعية أوقفوا الاحتلال
  • الحملة الاسكتلندية للتضامن مع فلسطين
  • حملة التضامن فلسطين PSC
  • الرابطة الدولية لنضال الشعوب

ماذا نفعل

مساراتٌ تجمع الوعي بالفعل

تُترجم الحملة التضامن إلى تعاونٍ ومبادرةٍ وحضورٍ عام، وتجمع بين المتابعة والمعرفة والعمل الميداني والإنتاج الثقافي.

٠١

الرصد والتعريف

متابعة الشأن الفلسطيني وحفظ الوقائع في الذاكرة العامة وتقديم معرفة موثّقة للناس.

٠٢

التحرّك التضامني

تنسيق الفعاليات والمبادرات الشعبية والمدنية التي تبقي فلسطين حاضرةً في العالم.

٠٣

بناء الشراكات

جمع الطاقات والمؤسّسات المتقاربة وتبادل الخبرة لتكوين أثرٍ أوسع وأكثر استدامة.

٠٤

الإعلام والثقافة

إنتاج المواد والمعارض والبرامج التي تخاطب الناس بلغةٍ قادرةٍ على الوصول والتأثير.

روزنامة الأنشطة السنوية

إلى جانب المتابعة اليومية للشأن الفلسطيني، يستفيد أعضاء الحملة من مناسباتٍ فلسطينيةٍ خلال العام، فتتركّز حولها البرامج والأنشطة الكبرى.

يوم الأرض ـ ٣٠ آذار
مناسبةٌ سنوية تؤكد التمسّك بالأرض والهوية، وقد حملت أنشطة الحملة فيها شعاراتٍ مثل «الأرض بكم تحيا» و«ازرع فلسطين» و«كل الأرض فلسطين».
يوم العودة ـ ١٥ أيار
المناسبة المحورية في عمل الحملة، لأن العودة تختصر الحقوق الفلسطينية المسلوبة وتجمع آمال التحرير وعودة اللاجئين واستعادة الحقوق.
أسبوع الانتفاضة ـ ٢٢–٢٨ أيلول
مناسبة أطلقتها الحملة لإحياء انتفاضات الشعب الفلسطيني وثوراته وتضحياته، وتنظيم فعالياتٍ متنوعة في أنحاء العالم.
اليوم العالمي للتضامن ـ ٢٩ تشرين الثاني
يومٌ يُستثمر للتعريف بعدالة القضية وتذكير العالم بمسؤوليته في رفع الظلم المستمر عن الشعب الفلسطيني.
مشروعاتٌ وإصداراتٌ تحفظ الذاكرة

حديقة شهداء العودة

حديقة بيئية اجتماعية ثقافية في عديسة جنوب لبنان، بدأت في يوم الأرض سنة ٢٠١٩ بزراعة نحو ٢٥٠ شجرة بأسماء شهداء مسيرات العودة الكبرى، لتبقى الشهادة والأرض والعودة في ذاكرةٍ حيّة.

إصدارات فنية وثقافية

شملت أعمالًا غنائيةً ووثائقية ولوحات وكتبًا، ومنها «عاصمة الدنيا»، و«إلى ريتشل»، و«في مواجهة التطبيع»، و«حديث أم قشعم».

فلسطين في أسبوع

نشرةٌ أسبوعية انطلقت سنة ٢٠١٥ لتغطية أبرز الأحداث والإصدارات، ووصلت إلى مئات الشخصيات من العلماء والأئمة والخطباء والمهتمين.

التقويم السنوي

إصدارٌ سنويّ قدّم موضوعاتٍ مثل «أنا مع فلسطين»، و«قاطع»، و«كل القدس عاصمة كل فلسطين»، و«شهداء مسيرات العودة الكبرى»، و«فلسطين أقرب».

جائزة ريادة العطاء لفلسطين

«ريادة العطاء لفلسطين» جائزةٌ اعتبارية أطلقتها الحملة سنة ٢٠١٤ خلال ملتقاها الدولي الثاني للتضامن مع فلسطين في بيروت، تكريمًا لأفرادٍ ومؤسّساتٍ تركت أثرًا ملموسًا في نصرة فلسطين وتعزيز حركة التضامن العالمي.

  • تقوم معاييرها على الدور المؤثّر في نصرة القضية، والأثر النوعي في حركة التضامن، والتضحية في سبيل فلسطين، مع مراعاة التنوّع الدولي والثقافي ومجالات العمل.
  • توثّق الجائزة تجارب المكرّمين لتبقى خبراتهم ونماذجهم جزءًا من الذاكرة الحيّة للعمل من أجل فلسطين.

الملتقيات والمحطات

لقاءاتٌ حوّلت التضامن إلى تنسيقٍ ومبادرة

نظّمت الحملة أو شاركت في ملتقياتٍ ومؤتمراتٍ وندواتٍ عابرةٍ للحدود، لتوسيع دائرة التعاون وتبادل الخبرات وتطوير العمل التضامني.

  1. المؤتمر التحضيري في بيروت

    شارك فيه نحو ٣٠ ناشطًا من ١٧ دولة، وانبثقت عنه فكرة الحملة ويوم العودة وأمانة السرّ الجامعة.

  2. الملتقى الدولي الأول للتضامن

    انعقد في بيروت بمشاركة ٨٠ شخصية من ٣٢ دولة، وأعلن الإطار التنسيقي للحملة.

  3. المؤتمر اللاتيني للتضامن مع فلسطين

    جمع أكثر من مئة شخصية من بلدان أميركا اللاتينية في كاراكاس.

  4. الملتقى الدولي الرابع

    شارك فيه نحو ٣٥٠ ناشطًا وممثل مؤسسة من ٦٢ دولة، تحت شعار «كل القدس عاصمة كل فلسطين».

  5. مبادراتُ مواجهة التطبيع

    شملت ملتقيات دينية وثقافية وفنية ورياضية تؤكد أن مقاومة التطبيع مسؤولية إنسانية وأخلاقية جامعة.

دليل الملتقيات والفعاليات الموثّقة

تعرض المحطات السابقة صورةً سريعة لمسار الحملة، أمّا الأسماء الآتية فتنقل إلى تعريف كلّ ملتقى ومحطاته ومخرجاته في السجلّ المرجعي؛ لذلك لا تكرّر هذه القائمة ما سبق.

«ننسّق لأداء شيءٍ من واجبنا»

دعوةٌ مفتوحة

لكلّ من يريد أن يجعل التضامن أثرًا

الحملة فضاءٌ مفتوحٌ للتعاون المسؤول للمؤسّسات والناشطين والباحثين وأصحاب المبادرات الذين يريدون لفلسطين حضورًا يليق بها.

شارك في العمل