← العودة إلى «من نحن»

الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

الأنشطة والمشروعات

من الروزنامة السنوية إلى المشروعات الميدانية والإنتاج الثقافي والمنصات، يتحوّل المعنى إلى أثرٍ متصل.

+١٠٠٠نشاط وفعاليّة
طوال العاممناسبات ومبادرات
فلسطينحضورٌ في الوعي العام

هنا تفاصيل المناسبات السنوية والمشروعات والإصدارات التي احتوتها الصفحة السابقة، مجمّعةً في مسارٍ واحد.

01

روزنامة الأنشطة

روزنامة الأنشطة: بالإضافة للمتابعة اليومية للشأن الفلسطيني، عبر مواقعها ومنصاتها الإلكترونية، يقوم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بتنفيذ العديد من الأنشطة التي تُسهم في تحقيق رسالة الحملة، بمفرداتها السابقة، ونشرها على أوسع نطاق ممكن. ويستفيد الأعضاء خصوصاً من بعض المناسبات الفلسطينية خلال العام، التي يركّزون فيها أنشطتهم الكبرى، ومن أهمّ هذه المناسبات:

02

يوم الأرض

– يوم الأرض 30 آذار من كلّ عام: هو مناسبة سنوية يحييها الفلسطينيون وأنصار القضية الفلسطينية في العالم منذ 1977، رمزاً لتمسّك الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم الوطنيّة، وتعبيراً عن مقاومتهم لإجراءات الكيان الإسرائيلي الهادفة إلى إبقائهم في حالة تهجير، والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم. وفي يوم الأرض من كل عام، تقوم (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإحياء هذا اليوم بأنشطة تتناسب ورمزية الأرض ومكانتها السامية، وتختار لها في كل سنة شعاراً يعبّر عنها، ومن هذه الشعارات: "الأرض بكم تحيا"، و «اِزرع فلسطين"، و "كل الأرض فلسطين". وفي عام 2019، خلال إحياء الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطيني، والذكرى الأولى لمسيرات العودة الكبرى، التي انطلقت على حدود قطاع غزة 30 آذار 2018، قامت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإطلاق مشروع "حديقة شهداء العودة"، وحديقة بيئية اجتماعية ثقافية، تقع على إحدى مرتفعات قرية عديسة في جنوب لبنان، وتشرف على سهل الحولة المحتل جنوباً، على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي، فاصلاً ما بين أراضي عديسة والأراضي المحتلة؛ وفي هذه المناسبة جرى زرع حوالي 250 شجرة من أنواع مختلفة، بعدد شهداء مسيرات العودة الكبرى يومها، حيث سمِّيت كل شجرة منها باسم أحد هؤلاء الشهداء الكرام.

03

يوم العودة

يوم العودة "النكبة" 15 أيار من كلّ عام: تعدّ مناسبة "يوم العودة" – التي تدعى "النكبة" خارج أدبيات الحملة – َّالمناسبة الأساسية والمحورية في عمل (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)، وذلك: لأنّ "حقّ العودة" عنوان يختصر كلَّ الحقوق الفلسطينية المسلوبة، ويجمع كلَّ الآمال التي يكافح الفلسطينيون من أجلها، فالعودة تتضمن التحرير وإجلاءَ الغزاة الغاصبين وعودة اللاجئين واستعادة الحقوق المادية والمعنوية، والتعويضَ الماديَّ والمعنوي عن الأذى الذي لحق بهم، ومحاكمةَ كلّ من ساهم في صنع الفظائع والجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني. لأنّ (الحملة العالمية) اختارت منذ تأسيسها مفردة "العودة" اسماً لها وهدفاً أولاً تسعى للعمل من أجله والتمهيد له، بالتعاون مع أحرار الأمة وأصدقاء فلسطين والمتضامنين معها في أنحاء العالم. وقد بادرت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) إلى تعميم مصطلح "يوم العودة" ليكون بديلاً عن تعبير "يوم النكبة" الذي ظلّ سائداً منذ عام 1948، وذلك تخلّصاً من الإيحاءات السلبية التي يحملها مفهوم "النكبة"، وتشجيعاً على معاني المبادرة والمسؤولية والتضامن والعمل المنظّم والثبات والتضحية، وغيرها من المعاني الإيجابية التي يحملها مفهوم "العودة". إنَّ يوم النكبة صفحة يجب أن تطوى عملياً، ويُنسخ من الواقع كلُّ أثر أو إجراء عملي ترتَّب عليها، وما دامت تلك "النكبة" هي التي خلقت التهجير والشتات، فإن أفضل عنوان لإلغائها هو "العودة". يقوم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) في "يوم العودة" بتنفيذ أشكال متعددة من الأنشطة على الأرض والأنشطة الالكترونية، مثل إقامة الندوات الواقعية والافتراضية، وتنظيم الوقفات والاعتصامات أمام سفارات الدول ذات التأثير في القضية الفلسطينية، وبثّ التصريحات لبعض الشخصيات البارزة في العالم، والمؤيدة لحقّ الفلسطينيين في العودة. كما يعمل الأعضاء على إرسال الرسائل إلى الشخصيات والمنظمات الدولية والحقوقية والمدنية الفاعلة للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقِّ العودة، ووضع هؤلاء جميعاً أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه هذه القضية.

04

أسبوع الانتفاضة

– أسبوع الانتفاضة 22-28 أيلول من كلّ عام: مناسبة سنوية أطلقتها (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)، بهدف إحياء ذكرى انتفاضات الشعب الفلسطيني وثوراته المستمرة وتضحياته العظيمة. يستمر "أسبوع الانتفاضة" ما بين 22 و 28 أيلولّ من كل عام، بين 22 أيلول ذكرى "انتفاضة القدس" 2015، و 28 أيلول ذكرى "انتفاضة الأقصى" 2000. يعبّر مصطلح "الانتفاضة" عن الموقف الشعبي الفلسطيني الحرّ، وعن نهج هذا الشعب في الوصول إلى الاستقلال واستعادة الحقوق والعودة إلى الوطن. لم يذهب الفلسطينيون إلى بلاد أخرى ليقاتلوا أحداً، بل تصدوا بالانتفاضة للغرباء الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم، ليقيموا دولة عنصرية على أرض فلسطين، ويطردوا أهلها منها. – انطلقت أولى الانتفاضات الفلسطينية منذ ثورة النبي موسى 1920. – ودخل اسم "انتفاضة" إلى قواميس اللغات العالمية مع انتفاضة الحجارة 1987. – وتتابعت المسيرة مع انتفاضة الأقصى 2000، وانتفاضة القدس 2015. – وصولاً إلى هبّة البوابات 2017 ومسيرة العودة الكبرى 2018، ومعركة سيف القدس 2021 التي شهدت مشاركة أساسية من الفلسطينيين الواقعة أراضيهم تحت الاحتلال منذ عام 1948. – يدخل في معنى الانتفاضة كل العمليات الفردية التي يقوم بها الفلسطينيون، ومنهم النساء والشباب والأطفال أحياناً، ضد القوات الصهيونية التي تطبّق أقسى الإجراءات ضد الفلسطينيين، بما فيها جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية. أحيت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) مناسبة "أسبوع الانتفاضة" خلال السنوات السابقة بمختلف أنواع الأنشطة التي توزعت على قارات العالم، وقد نُظّمت هذه الفعاليات تحت شعارات مختلفة، منها شعار "الانتفاضة مقاومة وإبداع" عام 2018، وشعار "الانتفاضة حياة" عام 2019 بالتعاون مع الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وشعار "اسمها فلسطين" عام 2020 بهدف الردّ على إلغاء اسم "فلسطين" من مواقع بعض الشركات الكبرى على شبكة الانترنيت، وكان شعار عام2021 "الانتفاضة مستمرة".

05

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

– اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 تشرين الثاني من كل عام: بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإنَّ "الجمعية العامة" قد دعت . المفارقة المثيرة في اختيار الأمم لمتحدة ليوم 29/11 من كل عام للتضامن مع الشعب الفلسطيني أنّ ذلك اليوم، كما هو معروف، قد شهد في عام 1947 اعتماد الجمعية العامة لقرارها الشهير رقم (181) والقاضي بتقسيم فلسطين ! لقد فُرض قرار التقسيم على الفلسطينيين خلافاً لإرادتهم الصريحة التي عبّروا عنها أمام لجان التقصي والتحقيق التي أرسلتها الأمم المتحدة، وكان هذا القرار مفتاحاً لشرور عظيمة ومآسٍ هائلة وجرائم فظيعة ارتكبها الصهاينة بحقّ الشعب الفلسطيني، ولا تزال فصول هذه الجريمة مستمرة حتى هذه الأيام. وبالتالي لا يمكن أن يشكل قرار الجمعية العامة بتخصيص يومٍ للتضامن مع الشعب الفلسطيني تكفيراً عن الجريمة الأممية التي تكاتفت الدول الكبرى على الاشتراك فيها، وأصدرتها باسم الجمعية العامة عام 1947؛ وها هي التجربة التاريخية تؤكد أنّ كل القرارات الأممية التي تضمَّنت أي إنصاف ولو جزئي للشعب الفلسطيني، أو أي إدانة ولو لفظية للكيان الصهيوني؛ قد بقيت كلها حبيسة الأوراق، وذهبت مفاعيلها أدراج الرياح، بسبب انحياز القوى الكبرى لصالح الكيان الصهيوني. ومع ذلك، يقوم المتضامنون الأحرار من مختلف دول العالم، بمن فيهم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإحياء "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفسطيني"، بإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة التي تعرّف الناس عموماً بعدالة القضية الفلسطينية، وتحاول تذكير قادة العالم بمسؤولياتهم المباشرة عن رفع الظلم المستمر الواقع على الشعب الفلسطيني. وقد أشرنا سابقاً إلى أنّ تأسيس "(الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)" كان في 29/11/2013، خلال فعاليات هذا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

06

حديقة شهداء العودة

حديقة شهداء العودة حديقة شهداء العودة: حديقة بيئية اجتماعية ثقافية. أسستها الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

07

موقع الحديقة

موقع الحديقة: تقع الحديقة على "تلة العويضة" إحدى مرتفعات قرية عديسة، قضاء مرجعيون، محافظة النبطية، جنوب لبنان، على مسافة 97 كم من بيروت، وعلى ارتفاع حوالي /700/ عن سطح البحر. يشرف المرتفع الجبلي الذي يحتضن "حديقة شهداء العودة" على مجال رؤية مميز جداً، وحافل بالمعاني التي تزيد من توقّد الشعور باقتراب العودة، فهو يقع على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي، فاصلاً ما بين أراضي عديسة والأراضي المحتلة. ويطلّ الموقع على "سهل الحولة" المحتلّ جنوباً، بما فيه من مستعمرات صهيونية؛ ويعانق في مداه البصري – باتجاه الشرق والشمال الشرقي – المثلثَ "اللبناني، الفلسطيني، السوري"، بما فيه مرتفعات الجولان ومزارع شبعا المحتلة.

08

تأسيس الحديقة

تأسيس الحديقة: تمَّ زرع الشجرة الأساس لحديقة شهداء العودة، من قبل "الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين"، وعلى أرض مقدَّمة من بلدية عديسة، ضمن فعالية "إزرعْ فلسطين"، بمناسبة الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطيني، في 30 آذار 2019، والذكرى الأولى لمسيرات العودة الكبرى، التي انطلقت على حدود قطاع غزة 30 آذار 2018. وفي هذه المناسبة جرى أيضاً زرع حوالي 250 شجرة من أنواع مختلفة، بعدد شهداء مسيرات العودة الكبرى يومها، حيث سمِّيت كل شجرة منها باسم أحد هؤلاء الشهداء الكرام.

09

لماذا شهداء العودة وما معنى الحديقة؟

– لماذا شهداء العودة ؟ وما معنى الحديقة ؟ يعبّر مفهوم العودة عن الهدف النهائي الذي يسعى كلُّ المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية لتحقيقه، ويسخّرون لخدمته جهودهم في كل الميادين، وبالتالي لابدّ من إظهار أحقية وعدالة هذا الهدف، والتأكيد على إمكانيته أيضاً، وهذا ما تمّ وضعه في أساس الرؤية الوظيفية لمشروع الحديقة. ويرتبط مفهوم العودة بالشهداء، من حيث أن تضحياتهم هي التي تمهّد الطريق وتفتح بوابات العودة، وهذا أحد المعاني التي يعمل المشروع على إظهارها، إضافة إلى معنى أساسي آخر، وهو احترام ذكرى الشهداء، وتقدير تضحياتهم، ورفض التعامل معهم كأنهم أرقام، بل إنَّ كلَّ واحد منهم هو حياةٌ مليئة بالمعاني، وهذه الحياة مستمرة في اعتقادنا الإيماني، وفي واقعنا الذي نعيشه أيضاً. وقد اخترنا فكرة "الحديقة" للتعبير عن هذه المعاني وتوصيل هذه الرسائل، نظراً لأنَّ مفهوم "الحديقة" يرتبط بشبكة من المعاني التي تناسب أهداف المشروع، ومنها: التعبير عن استمرار حياة الشهداء وتَجدُّد حضورهم من خلال كائن حيّ هو الشجرة. التأكيد على الارتباط بالأرض وعدم التفريط بها. 3- ضرورة احترام البيئة الطبيعية واستثمار التنوع الحيوي الذي تختزنه الأرض، في مقابل ما تتعرض له البيئة الطبيعة الفلسطينية من عمليات إساءة ممنهجة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

10

عناصر المشروع ومرافق الحديقة

عناصر المشروع ومرافق الحديقة. تسعى الحديقة لتحقيق أهدافها في نشر ثقافة العودة وتقدير تضحيات الشهداء في مسيرة النضال الوطني، من خلال عدة مرافق يتضمنها المشروع، والعديد من العناصر الموجودة فيها. من أهم هذه المرافق التي تخطط الحملة لإقامتها: المدرج الحجري الذي يتسع لأكثر من 600 شخص، ومركز الأنشطة، والحانوت التراثي الفلسطيني، ومسار العودة، ومضافات المدن الفلسطينية، والشرفة التي تطلّ على الأراضي الفلسطينية المباركة.

11

إصدارات فنية

إصدارات فنية نشيد عاصمة الدنيا لوحة عاصمة الدنيا فيلم إلى ريتشل وثائقي 100 عام على وعد بلفور نشيد القدس درب الشهداء

12

فلسطين في أسبوع

مطبوعات فلسطين في أسبوع نشرة أسبوعية تصدر باسم "الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين"، وتهتمّ بتغطية أهم الأحداث المتعلقة بفلسطين خلال أسبوع، بالإضافة إلى بعض مقالات الرأي، ومقالات للتعريف بأهم الكتب والإصدارات الخاصة بفلسطين. بدأ إصدار النشرة عام 2015 تنفيذاً لتوصيات "الملتقى العلمائي" الذي عقدته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين ذلك العام، ويتمّ إرسال النسخة الإلكترونية من النشرة كل يوم خميس إلى مئات الشخصيات، وخاصة إلى العلماء والأئمة وخطباء الجمعة لتكون رافداً لهم في متابعة شؤون القضية الفلسطينية، وللاستفادة منها في دروسهم ولقاءاتهم.

13

في مواجهة التطبيع

في مواجهة التطبيع كُتيب متخصص في موضوع التطبيع، اصدرته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين عام 2019 بمناسبة انعقاد الملتقى الدولي الأول "مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع". يقدم الكتاب ذخيرة معرفية أساسية حول موضوع التطبيع، من ناحية تعريفه، وشرح أخطاره، وبيان أشكاله وأنواعه، وأهمية مواجهته، وقضايا أخرى متصلة بالتطبيع.

14

حديث أم قشعم

حديث أم قشعم (حديث أم قَشعم: قصصٌ وتأملات، تحكي قضيّةَ الوطن السَّليب كما رآها وعاشَها كاهنٌ عربيٌّ من فلسطين)، هو كتابٌ من تأليف الأب منويل مسلم، قدَّم فيه الكاتب رؤية لأهم القضايا المتعلقة بتاريخ القضية الفلسطينية، وواقع الشعب الفلسطيني، وسُبل تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني؛ بأسلوب قصصي على ألسنة الحيوانات. يقع الكتاب في 352 صفحة، ويشتمل على حوالي 300 أقصوصة صغيرة مع تحليل موجز لها، وتطبيق للحكمة المستفادة منها على الواقع الفلسطيني؛ وقد ساهمت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في تنسيق الكتاب من الناحية الفنية، وأعّدته للإصدار عام 2020.

15

التقويم السنوي

التقويم السنوي: تقويم تصدره الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين سنوياً؛ حيث يتمّ في كل عام اختيار موضوع خاص للتقويم، يقدم مادة ثقافية موجزة تتعلق بفلسطين أو أنشطة الحملة العالمية. وقد حمل التقويم العناوين التالية خلال هذه السنوات: 2016 أنا مع فلسطين. 2017 قاطع. لا للتطبيع 2018 كل القدس عاصمة كل فلسطين. 2019 شهداء مسيرات العودة الكبرى. 2020 ريادة العطاء لفلسطين. 2021 التطبيع خيانة. 2022 فلسطين أقرب.

هذه الصفحة تحفظ التفاصيل المرجعية التي كانت معروضة في صفحة «من نحن»، ضمن بنيةٍ أسهل قراءةً وتصفّحًا.