تحت عنوان “فلسطين ضمير الأمة والإنسانية”، وضمن نشاطتها المستمرة على مدار العام للقضية الفلسطينية المحورية والاساس في صراع الامة الدموي مع الكيان الغاصب نظمت لجنة «مسيرة العودة إلى فلسطين» ندوة في الذكرى السادسة والثلاثين لافتتاح أول سفارة لفلسطين في العالم ورفع أول علم فلسطيني في طهران بعد الثورة عام 1979 والتي كانت قد حرصت ايران آنذاك قبل اعلان انتصار الثورة اغلاق السفارة الاسرائلية لتوجه رسالة لكل قوى الاستكبار في العالم اجمع بأنه عندما يبدا زمن الثورة الاسلامية في ايران لا مكان لسفارة اسرائيلية فيها وأن التوزان الاستراتيجي بدأ بالعودة شيئا فشيئا وبدات ملامح زمن الانتصارات ترسم مستقبل المنطقة لترتفع معها اسهم الامال العربية والاسلامية للفعل المقاوم الذي كان مفتاح النصر واسترجاع الحقوق المغتصبة وسيكتب التاريخ عن بطولات المقاومين في التحرير من عام 2000 الى اخر نصر عام 2014 وحتى يومنا الحالي في لبنان وفلسطين وكل نقاط الصراع والمواجهة لتؤكد أن المقاومة تصنع العدالة لتكون المعادلة الارقى في مواجهة كل مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وقد حضر الندوة التي عقدت في فندق “غولدن توليب ” في الجناح قيادات من الفصائل الفسطينية وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية والإجتماعية والتي حضرت لتؤكد على اهمية الدور الذي لعبته إيران في الحقبة الماضية ومازالت متمسكة به من دعم للقضية الفلسطينية على مدى ثلاثة عقود منصرمة من الزمن…
وافتتحت الندوة بكلمة ترحيب من مقدمها الدكتور عبد الملك سكرية (عضو لجنة مسيرة العودة) تخللها النشيد الوطني اللبناني والفلسطيني والإيراني..
واستعرض الدكتور سكرية خلاله “الهدف من هذه الندوة وهو التذكير وتسليط الضوء على الانجاز العظيم للثورة الاسلامية بعيد اعلان الانتصار الا وهو اغلاق سفارة الكيان الغاصب التي افتتحها الشاه المقبور واستبدلتها بالسفارة الفلسطينية الاولى في العالم…”
ثم عرض بعدها فيلم وثائقي عن حادثة إغلاق سفارة اسرائيل وتضمن مقطتفات من كلمات للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كأول شخصية عربية، قام بعدها برفع علم فلسطين في طهران…
كما وألقى الوزير المفوض القائم بأعمال سفارة إيران في لبنان محمد صادق فضلي كلمة السفير الإيراني محمد فتحعلي الذي اعتذر عن عدم الحضور لأسباب طارئة وقاهرة
مفتتحاً كلامه بقوله تعالى في محكمم كتابه الكريم اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير*الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولو ربنا الله ولولا دفع الناس بعضهم ببعض…صدق الله العلي العظيم
تأكيدأ أن فلسطين ضمير الامة والانسانية عنوان لقائنا الدائم حتى يأذن الله بنصره وتعود أرض الأنبياء والقديسين والشهداء حرة عزيزة ابية محرر من البحر الى النهر”

 

صور القاعة :

 

صور المشاركين :

 

صور المنصة :

تصاميم :

 

فيديو :