الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

التعريف بالحملة

تاريخ تأسيس الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

خلفية تاريخية

رسالة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين

أهم الأهداف

رؤية الحملة

حق العودة

أعضاء الحملة

روزنامة الأنشطة

الندوات والمؤتمرات

الأنشطة التشاركية

المؤسسات الرديفة والظهيرة (الشركاء الاستراتيجيون)

حديقة شهداء العودة

إصدارات فنية

مطبوعات

الصفحات الإلكترونية ومنصات الحملة

بسم الله الرحمن الرحيم

التعريف بالحملة:

1- (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) هي رابطةٌ مفتوحة العُضويّةِ لكافّةِ المُؤسّساتِ وَالمُنظّماتِ المدنية، وَالنّاشطين المُهتمّين بقضيّة فلسطين، المُؤمنين بعدالتها، من كل أنحاء العالم، وعلى اختلاف خلفياتهم الفكرية والثقافية.

2- تضَعُ الحملةُ “حق العودة” للشعب الفلسطيني إلى بلاده في مقدمة أوْلويّاتها وَأهدافها؛ وَتسْعى لتوظيف كافّة الطّاقات وَالعَلاقات في خِدمَةِ هذا الحقّ الثابت والهدف الإنسانيّ السّامي.

3- وقد اختارت الحملة شعاراً لها (عودةٌ إلى الأرض والقضية) للتعبير عن هدفها الجامع، وردّاً على المحاولات التي تستهدف تغييب القضية الفلسطينية، وصَرْفَ أبصارِ الناس وقلوبِهم عنها، وهذا ما تؤكد الشعوب أنّه لن يكون، وأنّها ستبقى وفيةً لقضيَّتها الجامعة.

تاريخ تأسيس الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين:

1- انطلقت فكرة (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) عام 2013، خلال إحياء مجموعة من الناشطين المؤيدين لفلسطين لذكرى النكبة في يوم 15 أيار، وهو الذي سيُدعى من وقتها (يوم العودة).

2- وبالتزامن مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، قامت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بتنظيم “المؤتمر الدولي الأول للتضامن مع الشعب الفلسطيني” في العاصمة اللبنانية بيروت ما بين 27-29 تشرين الثاني 2013، وكان بعنوان: (القضية الفلسطينية في واقعٍ عالمي متغيّر)، وتحت شعار: (التضامن مسؤولية).

3- وقد أقرّ هذا المؤتمر اعتماد (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) كإطار تنسيقي جامع لمؤسسات المجتمع المدني المهتمة بفلسطين القضيّة، ومن مختلف أنحاء العالم، بهدف توحيد الرؤى وتنظيم الجهود وفق أهداف محددة وآليّات نشاطٍ فاعلةٍ، للتضامن بشكل منهجي وعملي من أجل فلسطين، وخاصة للمحافظة على “حقّ العودة”، وتنسيق الجهود في سبيل تحقيقه.

وبذلك يُعتبر يوم 29/11/2013 التاريخ الرسمي لتأسيس (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين).

خلفية تاريخية

منذ أكثر من قرن مضى والشعب الفلسطيني يتعرض لأكبر حملة من مصادرة حقوقه الطبيعية، بعد سرقة أرضه وتاريخه وتراثه، إضافة إلى الجرائم الوحشية المتواصلة يومياً، التي ترتكبها سلطات الكيان الصهيوني، والتي تخلّف أعداداً لا تحصى من الشهداء والجرحى والإصابات غير القابلة للشفاء، عدا عن نهج التدمير المتعمد بحقّ المساكن والأراضي والبيئة الحيوية الفلسطينية.

– النكبة:

ولئن شهد يوم 15 أيار 1948 ذروة مساعي القوى العالمية الكبرى المنحازة للدعوة الصهيونية العنصرية، بإعلان قيام ما يسمّى دولة إسرائيل، وهو اليوم الذي صار يُدعى في خطاب شعوب المنطقة (يوم النكبة) للدلالة على حجم الكارثة والجريمة الموصوفة ضد الإنسانية وضد مبادئ الحقّ والعدل التي ارتكبتها هذه الدول؛ فإنّ الخطوات الأساسية التي مهّدت لهذه النكبة قد انطلقت قبل عقود من ذلك اليوم، وتكرّست في محطات فاصلة، من أهمها وعد بلفور 1917، ومؤتمر سان ريمو 1920، والانتداب البريطاني رسمياً على فلسطين عام 1922، ثم قرار التقسيم عام 1947، وهي القرارات التي فُرضت على الشعب الفلسطيني بالقوة، رغم إعلان الفلسطينيين معارضتهم لها في كل المحافل.

– كفاح الشعب الفلسطيني:

لم يكن الشعب الفلسطيني غافلاً عمّا تدبّره الإمبريالية العالمية والصهيونية العنصرية له، ولذلك شهدت فلسطين ثورات عديدة للدفاع عن أرضه، منها ثورة النبي موسى 1920، وثورة البراق 1929، والثورة الكبرى 1936.

كما بذلت النُّخَب والشخصيات الوطنية الفلسطينية جهوداً دبلوماسية كبرى على مستوى العالم، في سبيل التعريف بحقيقة ما يجري في فلسطين؛ ومن أشهر مظاهر هذه الجهود (المؤتمر الإسلامي العامّ) في القدس 1931.

ولا زال الشعب الفلسطيني حتى اليوم متمسكاً بحقوقه التاريخية، رغم كل العنف والإرهاب الصهيوني الذي يُطبَّق عليه، ورغم الانحياز الدولي غير المشروط للكيان الصهيوني، وتخلّي العديد من أصدقاء الأمس والأقرباء عن مناصرة الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

كما يتابع الشعب الفلسطيني مسيرة الحفاظ على حيوية قضيته، التي تؤيدها حقائق التاريخ الثابتة؛ بأنّ هذه الأرض اسمها فلسطين، وأنّ من حقّ شعبها الطبيعي أن يعيش فيها بسلام وأمان، وأنّ المغتصب يجب أن يرفع يده عنها، ويكفّ إجرامه عن أهلها، وأنّ مقاومة العدوان والاحتلال والإجرام حقٌّ طبيعي يكفله القانون الدولي، وتُبيحه الشرائع والقيم الأخلاقية.

التضامن مع فلسطين:

وقد جذبت عدالة القضية الفلسطينية عبر تاريخها الكثيرَ الكثيرَ من المتضامنين من مختلف بقاع العالم، من أفريقيا وأوربا، ومن أقصى الشرق وماليزيا والهند، إلى أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وكندا؛ بمن فيهم العديد من الجماعات اليهودية المناهضة للصهيونية العنصرية.

خلال مسيرة التضامن الدولي المشرّفة قدَّم العديد من المتضامنين الأحرار أرواحهم وارتقوا شهداء، على يد الإرهاب الصهيوني، أو أصيبوا بعاهات دائمة وهم يحاولون المساهمة في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، ويحتفي الفلسطينيون بالعديد من أيقونات التضامن الدولي، مثل البريطاني توم هارندل، والأمريكية راشيل كوري، والبريطاني جيمس ميللر، والإيطالي فيتوريو أريغوني، والتركي فرقان دوجان، والنرويجي ماتس جيلبرت.

يقوم المتضامنون الدوليون بتنفيذ العديد من الأنشطة السلمية للتعريف بعدالة القضية الفلسطينية، أو لتسليط الضوء على جرائم الكيان الصهيوني، أو للتعريف بحياة الفلسطينيين تحت الاحتلال وفي مخيمات اللجوء بالدول المختلفة، أو لتقديم المساعدات الضرورية لدعم مقومات الحياة الأساسية للفلسطينيين، التي تتعرّض للتخريب مراراً نتيجة الاعتداءات والعمليات العسكرية الصهيونية.

كما يسهم المتضامنون في توعية الشعوب الأخرى بالقضية الفلسطينية وجرائم الكيان الغاصب، وكذلك في الدعوة إلى مقاطعة المنتجات الصهيونية والشركات التي تُسهم في تمويل جرائم الكيان الصهيوني بطريقة أو أخرى.

ما سبق يُظهر أهمية جميع أشكال التضامن الدولي مع فلسطين، وضرورة متابعة العمل والتعاون البنّاء وتنسيق الجهود المبذولة بين جميع المنظمات والهيئات والناشطين الأحرار في ميادين التضامن مع فلسطين، حتى تحقيق العدالة الكاملة للشعب الفلسطيني المظلوم.

رسالة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين:

تعمل (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) على المساهمة في دعم “قضيّة فلسطين” العادلة، بمختلف الوسَائل وَالأنشطة السّلميّة، وَتسعى لإيجاد أرضيّة تَواصُلٍ وَتنسيقٍ، بين مؤسّسات المجتمع المدنيّ من مختلف الأطياف وَالتّوجّهات الفكريّة أو السّياسيّة، على قاعدة أنّ “قضيّة فلسطين” عنوانٌ توحيدي، ورابطةُ اتفاق إنسانيّةٌ جامعَةٌ. وهذا ما يظهر عبر العمل من أجل:

  • طرح قضية فلسطين على حقيقتها، باعتبارها قضية عدالة وحقوق مشروعة غير قابلة للتجزء والمساومة، وساحة لقاء وتوافق بين جميع الأحرار والشرفاء في العالم، بغضّ النظر عن اختلاف مواقفهم في أي قضية اخرى.
  • تفعيل دور مؤسّسات المجتمع المدنيّ، وإيجاد أرضيّة للتّعاون المُنظّم بما يُسهم في تطوير العمل لخدمة “قضيّة فلسطين”.
  • استدامة حضور “قضيّة فلسطين” في الأوساط الجماهيريّة، ولدى الهيئات والأطر الحقوقيّة العالميةّ.
  • بناء رأيٍ عامٍّ محليٍّ وَإقليميٍّ وَعالميٍّ؛ يتبيّن عدالة “قضيّة فلسطين”، ويساند الفلسطينيّين في نضالهم من أجل حقوقهم المشروعة.
  • دَعم صمود الشّعب الفلسطينيّ، وَحقّه الذي تكفله جميع الشّرائع والقوانين الدّوليّة في الدّفاع عن نفسه وَمقاومة المُحتلّ، وَمُساندتُه للوصول إلى أهدافه في العيش الحرِّ والكريم.

أهم الأهداف:

  • الربط والتنسيق بين الجمعيات والمنظمات التي تهتمّ بأنشطة التضامن مع فلسطين، والعمل على توفير الحدّ المقبول من التكامل ما بين الأنشطة التضامنية المختلفة.
  • توسيع رقعة الأنشطة التضامنية لتشمل مختلف دول العالم، المحافظة على حيوية الأنشطة على مدار العام.
  • التواصل مع الشخصيات المؤثرة، في مختلف مجالات التأثير، لتشجعيها على طرح قضية فلسطين في مجتمعاتها ولدى المؤسسات المعنيّة في بلدانها وفي العالم.
  • تعريف الناس بحقائق القضية الفلسطينية، عبر نشر المعلومات الموثقة عن تاريخها وواقعها، وكشف زيف الروايات الصهيونية المضلّلة.
  • متابعة الحدث الفلسطيني والإضاءة على المستجدات الهامّة في القضية الفلسطينية، عبر كافة المنصات الإعلامية للحملة، المساهمة في دعم حضور القضية الفلسطينية في الفضاء الالكتروني.
  • إحياء المناسبات التاريخية والأيام الوطنية الفلسطينية، مثل يوم الأرض ويوم العودة وأسبوع الانتفاضة وغيرها؛ بالإضافة إلى كل المناسبات التي يمكن أن تخدم إظهار عدالة القضية الفلسطينية.
  • التعريف بأهم جهود التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
  • التعاون مع مختلف المنظمات المدنية والإعلامية والناشطين المؤيدين لفلسطين في السعي لتحقيق الأهداف السابقة.

رؤية الحملة

تطمح (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) – بالتعاون مع الأعضاء والأصدقاء والشركاء – إلى جعل القضية الفلسطينية من أولى القضايا الحاضرة على برامج وأنشطة المنظمات المدنية التي تهتمّ بشكل حقيقي بالدفاع عن القضايا العادلة.

وتعمل الحملة بالطريقة نفسها إلى استدامة تفاعل الأجيال المتعاقبة، وخاصة الشباب، مع القضية الفلسطينية، واهتمامهم بالعمل من أجلها.

كما تسعى الحملة إلى تكوين جماعات ضغط محلية، في مختلف دول العالم، للعمل على التأثير الإيجابي في السياسات الرسمية، في القضايا والإجراءات التي تؤثر في القضية الفلسطينية.

حق العودة

– ما هو حقُّ العودة ؟

هو حق الفلسطيني الذي طُرد أو خرج من موطنه لأي سبب كان، وخاصة في عام 1948 وما بعده، في العودة إلى الديار أو الأرض أو البيت الذي كان يعيش فيه حياةً اعتيادية قبل خروجه أو طرده.

– من الذي يملك هذا الحقّ ؟

يملك هذا الحقّ كل فلسطيني من الرجال والنساء وأولادهم وذرياتهم اللاحقة؛ سواء أكان يملك أرضاً داخل فلسطين أم لم يملك، وأينما كانت أماكن وجودها أو ولادتها، ومهما كانت ظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ما هو مستند حق العودة ؟

حقُّ العودة مستمَّدٌ من القيم الأخلاقية والمبادئ التي أجمع العقلاء على عدالتها وشرعيتها، وهو يستند إلى حقائق التاريخ الثابتة، التي تؤكد حقّ الفلسطينيين في أرضهم التي عاشوا فيها وأسلافَهم لآلاف السنين.

كما يستندُ حقُّ العودة إلى القانون الدولي المعترف به عالمياً. فهو مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر/كانون الأول 1948، إذ تنص الفقرة الثانية من المادة /13/ على أنه: (لكل فرد حقُّ مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده؛ وفي العودة إلى بلده)، وقد تكرر التأكيد على هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان، مثل الأوروبية والأمريكية والإفريقية والعربية والإسلامية.

وفي11 ديسمبر/كانون الأول 1948، وهو اليوم التالي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، صدر القرار رقم /194/ من الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وليس: أو التعويض.

وقد قام المجتمع الدولي بتأكيد القرار /194/ منذ عام 1948 أكثر من /135/ مرة، ولم يعارضه إلا الكيان الصهيوني، وبعد اتفاقية أوسلو عارضته الولايات المتحدة أيضاً.

كما يستند حق العودة أيضاً إلى حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال أو بتغيير السيادة على البلاد.

هل يمكن التصرف بهذا الحق ؟

حقّ العودة هو من جملة الحقوق التي لا تسقط بإسقاط صاحبها لها، مثل الحق في الحرية والكرامة.

وبما أنه من الحقوق الثابتة الراسخة غير القابلة للتصرف، مثل باقي حقوق الإنسان؛ فإنّه لا يسقط أيضاً بالتقادم، أي بمرور الزمن، مهما طالت المدة التي حُرم فيها الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم.

وبالتالي لا يمكن أن يخضع هذا الحقُّ للمفاوضة أو التنازل، ولا يسقط أو يتعدّل أو يتغيّر مفهومه في أي معاهدة أو اتفاق سياسي من أي نوع، حتى لو وقعت على ذلك جهات تمثل الفلسطينيين، أو تدّعي أنها تمثلهم، وقد نصّت المادة الثانية من معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 على أن أي اتفاق بين القوة المحتلة والشعب المحتل أو ممثليه باطلةٌ قانوناً، إذا أسقطت حقوقه.

وحق العودة حق جماعي أيضاً، باجتماع الحقوق الشخصية الفردية وبالاعتماد على حق تقرير المصير الذي أكدته الأمم المتحدة لكل الشعوب عام 1946، وخصَّت به الفلسطينيين عام 1969، وجعلته حقاً غير قابل للتصرف للفلسطينيين في القرار /3236/ عام 1974.

فهو إذن حق شخصي وتاريخي يرتبط بالأجيال الماضية والمستقبلية أيضاً، فلا يسقط أبداً، حتى لو وقَّع كل شخص بنفسه وبملء إرادته على إسقاط هذا الحق عن نفسه، فإنّه يحق له الرجوع عن ذلك في أي وقت، كما لو وقّع على التخلي عن الحرية وإضفاء صفة العبودية على نفسه.

أعضاء الحملة

1- (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) رابطةٌ مفتوحة العُضويّةِ، يتجاوز الانتساب إليها التقاليد الشكلية والعناوين التشريفية، ويتعلَّق بالمسؤولية والعمل، واعتماد التّعاون والمبادرة الطوعية لخدمة القضيّة الفلسطينية، وَرفدِها بمقوّمات الصمود وعوامل الانتصار.

2- يتوزع أعضاء الحملة، الذين يشاركون في أنشطتها المختلفة، في حوالي 80 بلداً حول العالم، ويتألفون من الجمعيات والمنظمات المدنية المؤيدة للحق الفلسطيني، وعدد كبير من الأفراد والناشطين المتضامنين مع فلسطين.

3- يقوم هؤلاء الأعضاء بمتابعة مستجدّاتِ القضية الفلسطينيّة وتداعياتها الدولية وتأثيراتها على واقع الشعب الفسطيني، ويعملون على توعية الرأي العامّ المحلي والعالميّ من خلال تنظيم البرامج وَالأنشطة التي تتناسب مع البيئة التي يعملون فيها، مع التركيز على التّعريف بحقيقة ما يجري في فلسطين، وإبراز الانتهاكات والجرائم المستمرّة التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقِّ الشّعب الفلسطينيّ وأرضه وَمقدّساته.

4- تساهم في أنشطة الحملة أيضاً أعدادٌ متغيرة من المتطوعين الشباب، كُلٌّ بحسب اختصاصاته ومجال عمله، ويختلفون باختلاف المناسبات التي تُحييها (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) خلال كل عام.

روزنامة الأنشطة:

بالإضافة للمتابعة اليومية للشأن الفلسطيني، عبر مواقعها ومنصاتها الإلكترونية، يقوم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بتنفيذ العديد من الأنشطة التي تُسهم في تحقيق رسالة الحملة، بمفرداتها السابقة، ونشرها على أوسع نطاق ممكن.

ويستفيد الأعضاء خصوصاً من بعض المناسبات الفلسطينية خلال العام، التي يركّزون فيها أنشطتهم الكبرى، ومن أهمّ هذه المناسبات:

– يوم الأرض 30 آذار من كلّ عام:

هو مناسبة سنوية يحييها الفلسطينيون وأنصار القضية الفلسطينية في العالم منذ 1977، رمزاً لتمسّك الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم الوطنيّة، وتعبيراً عن مقاومتهم لإجراءات الكيان الإسرائيلي الهادفة إلى إبقائهم في حالة تهجير، والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.

وفي يوم الأرض من كل عام، تقوم (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإحياء هذا اليوم بأنشطة تتناسب ورمزية الأرض ومكانتها السامية، وتختار لها في كل سنة شعاراً يعبّر عنها، ومن هذه الشعارات: “الأرض بكم تحيا”، و «اِزرع فلسطين”، و “كل الأرض فلسطين”.

وفي عام 2019، خلال إحياء الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطيني، والذكرى الأولى لمسيرات العودة الكبرى، التي انطلقت على حدود قطاع غزة 30 آذار 2018، قامت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإطلاق مشروع “حديقة شهداء العودة”، وحديقة بيئية اجتماعية ثقافية، تقع على إحدى مرتفعات قرية عديسة في جنوب لبنان، وتشرف على سهل الحولة المحتل جنوباً، على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي، فاصلاً ما بين أراضي عديسة والأراضي المحتلة؛ وفي هذه المناسبة جرى زرع حوالي 250 شجرة من أنواع مختلفة، بعدد شهداء مسيرات العودة الكبرى يومها، حيث سمِّيت كل شجرة منها باسم أحد هؤلاء الشهداء الكرام.

يوم العودة “النكبة” 15 أيار من كلّ عام:

تعدّ مناسبة “يوم العودة” – التي تدعى “النكبة” خارج أدبيات الحملة – َّالمناسبة الأساسية والمحورية في عمل (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)، وذلك:

  • لأنّ “حقّ العودة” عنوان يختصر كلَّ الحقوق الفلسطينية المسلوبة، ويجمع كلَّ الآمال التي يكافح الفلسطينيون من أجلها، فالعودة تتضمن التحرير وإجلاءَ الغزاة الغاصبين وعودة اللاجئين واستعادة الحقوق المادية والمعنوية، والتعويضَ الماديَّ والمعنوي عن الأذى الذي لحق بهم، ومحاكمةَ كلّ من ساهم في صنع الفظائع والجرائم التي ارتكبت بحقّ الشعب الفلسطيني.
  • لأنّ (الحملة العالمية) اختارت منذ تأسيسها مفردة “العودة” اسماً لها وهدفاً أولاً تسعى للعمل من أجله والتمهيد له، بالتعاون مع أحرار الأمة وأصدقاء فلسطين والمتضامنين معها في أنحاء العالم.

وقد بادرت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) إلى تعميم مصطلح “يوم العودة” ليكون بديلاً عن تعبير “يوم النكبة” الذي ظلّ سائداً منذ عام 1948، وذلك تخلّصاً من الإيحاءات السلبية التي يحملها مفهوم “النكبة”، وتشجيعاً على معاني المبادرة والمسؤولية والتضامن والعمل المنظّم والثبات والتضحية، وغيرها من المعاني الإيجابية التي يحملها مفهوم “العودة”.

إنَّ يوم النكبة صفحة يجب أن تطوى عملياً، ويُنسخ من الواقع كلُّ أثر أو إجراء عملي ترتَّب عليها، وما دامت تلك “النكبة” هي التي خلقت التهجير والشتات، فإن أفضل عنوان لإلغائها هو “العودة”.

يقوم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) في “يوم العودة” بتنفيذ أشكال متعددة من الأنشطة على الأرض والأنشطة الالكترونية، مثل إقامة الندوات الواقعية والافتراضية، وتنظيم الوقفات والاعتصامات أمام سفارات الدول ذات التأثير في القضية الفلسطينية، وبثّ التصريحات لبعض الشخصيات البارزة في العالم، والمؤيدة لحقّ الفلسطينيين في العودة.

كما يعمل الأعضاء على إرسال الرسائل إلى الشخصيات والمنظمات الدولية والحقوقية والمدنية الفاعلة للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقِّ العودة، ووضع هؤلاء جميعاً أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه هذه القضية.

– أسبوع الانتفاضة 22-28 أيلول من كلّ عام:

مناسبة سنوية أطلقتها (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)، بهدف إحياء ذكرى انتفاضات الشعب الفلسطيني وثوراته المستمرة وتضحياته العظيمة.

يستمر “أسبوع الانتفاضة” ما بين 22 و 28 أيلولّ من كل عام، بين 22 أيلول ذكرى “انتفاضة القدس” 2015، و 28 أيلول ذكرى “انتفاضة الأقصى” 2000.

يعبّر مصطلح “الانتفاضة” عن الموقف الشعبي الفلسطيني الحرّ، وعن نهج هذا الشعب في الوصول إلى الاستقلال واستعادة الحقوق والعودة إلى الوطن.

لم يذهب الفلسطينيون إلى بلاد أخرى ليقاتلوا أحداً، بل تصدوا بالانتفاضة للغرباء الذين جاؤوا من مختلف أنحاء العالم، ليقيموا دولة عنصرية على أرض فلسطين، ويطردوا أهلها منها.

– انطلقت أولى الانتفاضات الفلسطينية منذ ثورة النبي موسى 1920.

– ودخل اسم “انتفاضة” إلى قواميس اللغات العالمية مع انتفاضة الحجارة 1987.

– وتتابعت المسيرة مع انتفاضة الأقصى 2000، وانتفاضة القدس 2015.

– وصولاً إلى هبّة البوابات 2017 ومسيرة العودة الكبرى 2018، ومعركة سيف القدس 2021 التي شهدت مشاركة أساسية من الفلسطينيين الواقعة أراضيهم تحت الاحتلال منذ عام 1948.

– يدخل في معنى الانتفاضة كل العمليات الفردية التي يقوم بها الفلسطينيون، ومنهم النساء والشباب والأطفال أحياناً، ضد القوات الصهيونية التي تطبّق أقسى الإجراءات ضد الفلسطينيين، بما فيها جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

أحيت (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) مناسبة “أسبوع الانتفاضة” خلال السنوات السابقة بمختلف أنواع الأنشطة التي توزعت على قارات العالم، وقد نُظّمت هذه الفعاليات تحت شعارات مختلفة، منها شعار “الانتفاضة مقاومة وإبداع” عام 2018، وشعار “الانتفاضة حياة” عام 2019 بالتعاون مع الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وشعار “اسمها فلسطين” عام 2020 بهدف الردّ على إلغاء اسم “فلسطين” من مواقع بعض الشركات الكبرى على شبكة الانترنيت، وكان شعار عام2021 “الانتفاضة مستمرة”.

– اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 تشرين الثاني من كل عام:

بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، فإنَّ “الجمعية العامة” قد دعت [عام 1977، للاحتفال في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كلّ عام باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب)].

المفارقة المثيرة في اختيار الأمم لمتحدة ليوم 29/11 من كل عام للتضامن مع الشعب الفلسطيني أنّ ذلك اليوم، كما هو معروف، قد شهد في عام 1947 اعتماد الجمعية العامة لقرارها الشهير رقم (181) والقاضي بتقسيم فلسطين !

لقد فُرض قرار التقسيم على الفلسطينيين خلافاً لإرادتهم الصريحة التي عبّروا عنها أمام لجان التقصي والتحقيق التي أرسلتها الأمم المتحدة، وكان هذا القرار مفتاحاً لشرور عظيمة ومآسٍ هائلة وجرائم فظيعة ارتكبها الصهاينة بحقّ الشعب الفلسطيني، ولا تزال فصول هذه الجريمة مستمرة حتى هذه الأيام.

وبالتالي لا يمكن أن يشكل قرار الجمعية العامة بتخصيص يومٍ للتضامن مع الشعب الفلسطيني تكفيراً عن الجريمة الأممية التي تكاتفت الدول الكبرى على الاشتراك فيها، وأصدرتها باسم الجمعية العامة عام 1947؛ وها هي التجربة التاريخية تؤكد أنّ كل القرارات الأممية التي تضمَّنت أي إنصاف ولو جزئي للشعب الفلسطيني، أو أي إدانة ولو لفظية للكيان الصهيوني؛ قد بقيت كلها حبيسة الأوراق، وذهبت مفاعيلها أدراج الرياح، بسبب انحياز القوى الكبرى لصالح الكيان الصهيوني.

ومع ذلك، يقوم المتضامنون الأحرار من مختلف دول العالم، بمن فيهم أعضاء (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) بإحياء “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفسطيني”، بإقامة مختلف الفعاليات والأنشطة التي تعرّف الناس عموماً بعدالة القضية الفلسطينية، وتحاول تذكير قادة العالم بمسؤولياتهم المباشرة عن رفع الظلم المستمر الواقع على الشعب الفلسطيني.

وقد أشرنا سابقاً إلى أنّ تأسيس “(الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين)” كان في 29/11/2013، خلال فعاليات هذا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

الندوات والمؤتمرات

نظمت الحملة منذ انطلاقتها العديد من الندوات واللقاءات والمؤتمرات، للعمل على تحقيق أهداف الحملة المرتبطة بحقّ العودة خصوصاً، والهادفة إلى تفعيل التضامن العملي مع القضية الفلسطينية.

  • المؤتمر التحضيري 2013:

استعداداً لذكرى يوم 15 أيار، عقد حوالي 30 ناشطاً من العاملين في خدمة القضية الفلسطينية، ومن 17 دولة مختلفة، مؤتمراً تحضيرياً يومي 15-16 نيسان 2013، في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقد انبثقت عن هذا المؤتمر عدة توصيات، أهمّها إطلاق (الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين) كإطار لتنسيق العمل من أجل فلسطين، وطرح مفهوم (يوم العودة) بديلاً عن (ذكرى النكبة)، وتشكيل أمانة سرّ مقرُّها بيروت لتقوم بعملية الربط بين كل مكونات الحملة.

  • الملتقى الدولي الأول للتضامن مع الشعب الفلسطيني 2013:

بالتزامن مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “الملتقى الدولي الأول للتضامن مع الشعب الفلسطيني” في بيروت ما بين 27-29 تشرين الثاني 2013، وكان بعنوان: (القضية الفلسطينية في واقعٍ عالمي متغيّر)، وتحت شعار: (التضامن مسؤولية).

وقد شاركت في المؤتمر 80 شخصية فكرية وإعلامية ونضالية من 32 دولة.

  • الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني 2014:

عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع فلسطين”، تحت شعار(التضامن شرف والتزام)، في بيروت ما بين 1-3 كانون الأول 2014.

جاء الملتقى ضمن التفاعل مع الأحداث على الساحة الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي على غزة 2014. وشاركت في أعماله أكثر من 100 شخصية من ممثلي المجتمع المدني، توافدوا من 29 دولة حول العالم.

  • المؤتمر اللاتيني للتضامن مع فلسطين 2015:

عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “المؤتمر اللاتيني الأول للتضامن مع فلسطين”، في العاصمة الفنزولية كاركاس، خلال أيام 15-17 نيسان 2015، وشاركت في المؤتمر أكثر من 100 شخصية من مختلف دول أمريكا اللاتينية.

  • الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين 2015:

نظرا لدور العلماء في توحيد جهود المسلمين نحو خدمة القضية الأم، أقامت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “الملتقى العلمائي العالمي الأول من أجل فلسطين” في بيروت، بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج الذي صادف يوم 15/6/2016.

شاركت الملتقى شخصيات علمائية ناهز عددها 100 شخصية من 33 دولة. وقد انبثقت عن الملتقى رابطة علمائية تحمل اسم (الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين)، وتصدر عنها نشرة أسبوعية بعنوان (فلسطين في أسبوع).

  • الملتقى الدولي الثالث للتضامن مع الشعب الفلسطيني 2015:

عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “الملتقى الدولي الثالث للتضامن مع فلسطين”، في بيروت ما بين 8-10 كانون الأول 2015، وتحت شعار (مع انتفاضة القدس).

شاركت في الملتقى حوالي 100 شخصية من 29 دولة، ما بين ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات اعتبارية فاعلة وناشطة في الشأن الفلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 60 ناشطًا من الداخل الفلسطيني. وقد تناول برنامج المؤتمر البحث في مختلف أشكال دعم الانتفاضة؛ والآليات العمليَّة لتفعيل الجهود العالمية الداعمة للقضيّة الفلسطينيّة.

كما عُقد بالتزامن مع الملتقى (لقاء شبابي) تمحور حول ذات المواضيع، وخُصّص لشريحة الشباب الناشط من داخل فلسطين وخارجها.

  • الملتقى التشاوري لدعم فلسطين 2017:

نظمت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين لقاء تشاورياً موسعاً للبحث في آفاق العمل التضامني من أجل فلسطين، وذلك في بيروت ما بين 1-3 أيار 2017.

شاركت في اللقاء التشاوري لدعم فلسطين حوالي 50 شخصية من أعضاء الحملة الأكثر فاعلية في أنحاء العالم، الذين بحثوا في كيفية تحسين وتعميق آليات التواصل والتنسيق فيما بينهم، وسُبُل تطوير العمل التضامني، كما تمّ عرض ملخّصات تعريفية لعمل بعض الجمعيات المشاركة وما قدّمته من أنشطة وفعاليات ومشاريع في خدمة القضية الفلسطينية؛ وفي نهاية اللقاء تمَّ التوافق على عدد من المشاريع المستقبلية.

  • الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع الشعب الفلسطيني 2018:

تحت شعار (كلُّ القدس عاصمةُ كلِّ فلسطين) عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين “الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين”، في بيروت ما بين 11-14 آذار 2018، وشارك في الملتقى نحو 350 من الناشطين وممثلي مؤسسات مجتمع مدني، من 62 دولة.

شهد حفل افتتاح الملتقى تكريم 10 شخصيات أو مؤسسات لعطاءاتهم المميزة في خدمة القضية، حيث تمّ منحهم جائزة “ريادة العطاء لفلسطين”.

توزعت أعمال المؤتمر إلى عدة محاور، منها:

  • أهمية عمل المجتمع المدنيّ دولياً، وفُرَص استثماره في مواجهة الانتهاكات الصهيونية ومشاريع تصفية القضيّة الفلسطينيّة.
  • تطوير آليّات تنسيق الأنشطة التضامنية.
  • الخطّة المشترَكة للإعلام الإلكترونيّ، ومناقشة برنامج الفعاليات التضامنية السّنويّة.
  • الملتقى الدولي الأول “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع” 2019:

في تأكيد على أنّ رفض التطبيع هو موقفٌ نابعٌ من القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، سواء أكانت إسلامية أم مسيحية، وليس موقفًا متشددًا أو سياسيًا خاصًا، عقدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الملتقى الدولي الأول “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع”.

عُقد اللقاء على جلستين متزامنتين بين بيروت وقطاع غزة، حيث استضافت مطرانية السريان للروم الأرثوذكس في بيروت اللقاء، وتمّ الربط بين الجلستين عبر الأقمار الصناعية، وذلك بالتعاون مع قناتي فلسطين اليوم من غزة والميادين من بيروت.

شاركت في اللقاء عشرات الشخصيات الدينية والمدنية، من سورية ولبنان وفلسطين، ومن مختلف المذاهب الإسلامية والطوائف المسيحية.

  • ملتقى دعم المرأة الفلسطينية المقاومة 2019:

ضمن فعاليات “أسبوع الانتفاضة، الذي يمتدّ ما بين 22-28 أيلول من كل عام، عقدت الحملة الملتقى الأول لدعم المرأة الفلسطينية المقاومة، بالاشتراك مع جمعية “نساء من أجل القدس”، عضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وبالتعاون مع الاتحاد العالمي للنساء المسلمات، وجامعة المصطفى العالمية في لبنان.

انعقد الملتقى يومي 26-27/9/2019، وتضمن عدة جلسات، تناولت دور المرأة الفلسطينية في النضال الوطني، وتحديات الحياة تحت الاحتلال، وعرضاً لمحطات هامّة ونماذج مضيئة من تاريخ المرأة الفلسطينية منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

حضرت الملتقى عشرات الشخصيات من عدة بلدان عربيّة وإسلاميّة، من بينهم الأستاذة فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، ووزير الدولة اللبنانية لشؤون مجلس النواب، ورئيس مجلس أمناء الاتحاد العالمي للنساء المسلمات، والسّيدة الدكتورة طوبى كرماني الأمين العام للاتحاد العالمي للنساء المسلمات.

  • اللقاء الإلكتروني ”فنانون ومثقفون في مواجهة التطبيع“ 2020:

نظمت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بالتعاون مع “مؤسسة الرسالة الإعلامية”، و “حملة المقاطعة فلسطين BCP”، و “قناة فلسطين اليوم”، و “وكالة شهاب الإخبارية”، بتاريخ 20 نيسان لقاءً إلكترونياً عبر تطبيق زوم، جمع فنانين من عدّة دول عربية.

تناول اللقاء دور الفنانين والمثقفين في تحصين الجماهير ضد التطبيع، وتوعيتهم بأبعاده الخطيرة، وآثاره المدمّرة، ودور المثقفين في دعم القضية الفلسطينية.

  • اللقاء الإلكتروني “تحديات القضية الفلسطينية ومسؤولية العلماء” 2020:

بالشراكة مع الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين، نظّمت الحملة العالمية لقاء علمائياً بعنوان: “تحديات القضية الفلسطينية ومسؤولية العلماء والمراكز العلمية الدينية”، بتاريخ 29/6/2020.

تمّ بثّ اللقاء على صفحة “علماء من أجل فلسطين” وبالتعاون مع فضائية “القدس اليوم”.

  • الملتقى الدولي الثاني “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع” 2020:

متابعة للملتقى الأول عام 2019، وبتاريخ 5/10/2020، عقدت الحملة العالمية الملتقى الثاني “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع”، عبر تقنية المؤتمر التلفزيوني بالتعاون مع قناة فلسطين اليوم، مراعاةً لظروف الحجر الصحي التي فرضت بسبب جائحة كورونا

شاركت في المتقى الثاني مجموعة من رجال الدين المسيحيين والمسلمين العرب والفلسطينيين وبعض الشخصيات من الفصائل الوطنية الفلسطينية.

هدف الملتقى إلى إعلان موقف واضح في البراءة من أعمال التطبيع والاستسلام، والتأكيد أنّ التطبيع خيانةٌ وجريمة مرفوضة، دينياً وعقلياً ووطنياً. إضافةً إلى رفض كل خطّة لإنهاء القضية الفلسطينية بدون تحقيق العدالة الكاملة للشعب الفلسطيني، ومن جملة ذلك تحرير أرضه، وعودة المهجّرين، وحصوله على حقوقه المشروعة، والتعويض عن الجرائم المرتكبة بحقّه.

  • نداء القدس 2021:

مواكبةً لهبة العظيمة للمقدسيين دفاعًا عن الأقصى الشريف، في مواجهة التهديدات الخطيرة من قبل المستوطنين الصهاينة في شهر رمضان، والتي تهدف لإيجاد واقع جديد يفرض فيه الصهاينة سيطرتهم على مساحات من المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا.

ولتعريف العالم بالمخاطر والتحديات التي تواجه المدينة المقدسة، دعت الحملة العالمية للمشاركة في إطلاق إعلان “نداء القدس”،يوم 7/5/2021، بالتزامن مع يوم القدس العالمي ويوم العودة.

وقد شاركت في إطلاق هذا النداء من داخل القدس الشريف والضفة الغربية عدة شخصيات فلسطينية بارزة، وتمّ بثّه عبر عدد من القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية.

  • موكب نداء الأقصى 2021:

في مسعى للاستفادة من مناسبة أربعين الإمام الحسين، التي تشهد تجمعاً يبلغ الملايين سنوياً؛ واستثمار هذا الحدث الهامّ لصالح عرض القضية الفلسطينية أمام محبي الإمام الحسين، وتفعيل حضور ”قضية الأمة الجامعة“ في العراق الذي كان شعبه ولا يزال من أعظم المؤيدين والمدافعين عن فلسطين، قامت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين بتنظيم ”موكب نداء الأقصى“ على طريق الزوار بين النجف وكربلاء، خلال الأسبوع الأخير من شهر أيلول 2021.

وقد لقي الموكب تفاعلاً عراقيا عظيماً عبرت خلاله الجماهير العراقية والمرجعية الدينية والنُخب والقيادات العشائرية والسياسية عن مواقفها المؤيدة بلا حدود للقضية الفلسطينية.

  • الملتقى الدولي لتكريم الرياضيين المناهضين للتطبيع 2022:

تتويجاً للمشروع الذي أطلقته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وحمل عنوان: (2021 عام مواجهة التطبيع)، والذي امتدت فعالياته المتنوعة على مدى عام 2021، وشملت العديد من دول العالم؛ ورداً على محاولات التطبيع التطبيع الثقافي والفكري والنفسي مع الكيان الصهيوني، عقدت الحملة العالمية (الملتقى الدولي لتكريم الرياضيين المناهضين للتطبيع)، في بيروت ما بين 31/1 إلى 2/2/2022، بمشاركة أبطال رياضيين من 10 دول عربية وإسلامية، تمّ تكريمهم وتقليدهم ميدالية (ذهبية القدس) تقديراً لرفضهم المشاركة في ألعاب رياضية مع ممثلي الكيان الغاصب.

شهد الملتقى جلسات عمل تناولت العديد من المواضيع، منها:

1- تحديات الرياضة في فلسطين في ظل جرائم الكيان الصهيوني الغاصب، وسبل التضامن معها.

2- تجارب شخصية يقدمها الرياضيون المشاركون في مناهضة التطبيع.

3- تدارس آليات دعم الرياضيين المناهضين للتطبيع؛وسُبل تشجيع عموم الرياضيين على اتخاذ مواقف مشابهة.

  • مناقشة وإقرار “ميثاق الشرف الرياضي لمناهضة التطبيع”، والبحث في مشروع رابطة “رياضيون من أجل فلسطين”.

واختتم الملتقى بمهرجان تكريمي حافل للرياضيين الأبطال المناهضين للتطبيع بحضور جماهيري ورسمي.

الأنشطة التشاركية

شاركت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في العديد من الأنشطة والمؤتمرات الدولية أو الخاصّة بالقضية الفلسطينية، في عدة دول حول العالم، منها:

  • المنتدى الاجتماعي العالمي. تونس 2013.
  • المؤتمر العالمي لتحرير المسجد الأقصى والدفاع عن المستضعفين. ماليزيا 2014.
  • المنتدى الاجتماعي العالمي. تونس 2915.
  • إحياء يوم القدس. إسطنبول 2015.
  • الكونغرس اللاتيني الأول للمقاومة الفلسطينية. تشيلي 2015.
  • تنظيم أنشطة مشتركة مع منظمة “عمال بلا أرض”. البرازيل 2015.
  • المنتدى الاجتماعي العالمي. كندا 2016.
  • مؤتمر آسيان للمنظمات غير الحكومية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى. ماليزيا 2019.

المؤسسات الرديفة والظهيرة (الشركاء الاستراتيجيون):

تتعاون الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين مع عشرات المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني المؤيدة للحقّ الفلسطيني، من مختلف أنحاء العالم، وفي طليعة هذه المؤسسات نجد الروابط والجمعيات التالية:

  • جمعية نساء من أجل القدس.
  • الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين.
  • المرصد الدولي لمناهضة التطبيع.
  • جمعية نداء الأقصى. العراق.
  • مؤسسة فلسطين باكستان.
  • الرابطة اللاتينية للعودة إلى فلسطين.
  • العربية لحماية الطبيعة. الأردن.
  • تحالف الشعوب للسيادة على الغذاء.
  • المنتدى القومي العربي. لبنان.
  • الاتحاد العامّ للفنانين التشكيليين الفلسطينيين. سورية.
  • الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس. فلسطين.
  • شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى. فلسطين.
  • جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
  • رابطة أنصار نادي وفاق سطيف. الجزائر.
  • الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية. تونس.
  • الملتقى الدولي للشباب المناهض للعنصرية والصهيونية. تونس.
  • مؤسسة الشهيد محمد البراهمي للسلم والتضامن. تونس.
  • رابطة الشباب واليافعين المدافعين عن فلسطين. إيران.
  • مؤسسة صوت فلسطين. أندونيسيا.
  • التحالف العالمي للمساجد للدفاع عن المسجد الأقصى. ماليزيا.
  • شبكة التضامن ضد الاحتلال وجبهة مناهضة الإمبريالية. إسبانيا.
  • مؤسسة التضامن مع فلسطين. سردينيا.
  • الجبهة الفلسطينية. إيطاليا.
  • جمعية الشباب الفلسطيني. إيطاليا.
  • اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات. السويد.
  • شبكة Media Review net. جنوب إفريقية.
  • جمعية الدعوة. توغو.
  • منظمة البيت العربي. المغرب.
  • الحملة الإيرلندية للتضامن مع فلسطين.
  • مؤسسة مغاوير الفاتح. تركيا.
  • برلمانيون لأجل القدس.
  • جمعية أوقفوا الاحتلال. هولندا.
  • جمعية أهل البيت. اسكتلندا.
  • الحملة الاسكتلندية للتضامن مع فلسطين.
  • لجنة التضامن مع فلسطين. أوسلو، النرويج.
  • حملة التضامن فلسطين PSC. بريطانيا.
  • جمعية ال48 للتراث وتوثيق جرائم الاحتلال. فرنسا.
  • حركة عمال بلا أرض. البرازيل.
  • الرابطة الدولية لنضال الشعوب.

حديقة شهداء العودة

حديقة شهداء العودة: حديقة بيئية اجتماعية ثقافية. أسستها الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

موقع الحديقة:

تقع الحديقة على “تلة العويضة” إحدى مرتفعات قرية عديسة، قضاء مرجعيون، محافظة النبطية، جنوب لبنان، على مسافة 97 كم من بيروت، وعلى ارتفاع حوالي /700/ عن سطح البحر.

يشرف المرتفع الجبلي الذي يحتضن “حديقة شهداء العودة” على مجال رؤية مميز جداً، وحافل بالمعاني التي تزيد من توقّد الشعور باقتراب العودة، فهو يقع على بعد عشرات الأمتار من الجدار الحدودي الذي أقامه الاحتلال الإسرائيلي، فاصلاً ما بين أراضي عديسة والأراضي المحتلة.

ويطلّ الموقع على “سهل الحولة” المحتلّ جنوباً، بما فيه من مستعمرات صهيونية؛ ويعانق في مداه البصري – باتجاه الشرق والشمال الشرقي – المثلثَ “اللبناني، الفلسطيني، السوري”، بما فيه مرتفعات الجولان ومزارع شبعا المحتلة.

تأسيس الحديقة:

تمَّ زرع الشجرة الأساس لحديقة شهداء العودة، من قبل “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين”، وعلى أرض مقدَّمة من بلدية عديسة، ضمن فعالية “إزرعْ فلسطين”، بمناسبة الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطيني، في 30 آذار 2019، والذكرى الأولى لمسيرات العودة الكبرى، التي انطلقت على حدود قطاع غزة 30 آذار 2018.

وفي هذه المناسبة جرى أيضاً زرع حوالي 250 شجرة من أنواع مختلفة، بعدد شهداء مسيرات العودة الكبرى يومها، حيث سمِّيت كل شجرة منها باسم أحد هؤلاء الشهداء الكرام.

– لماذا شهداء العودة ؟ وما معنى الحديقة ؟

يعبّر مفهوم العودة عن الهدف النهائي الذي يسعى كلُّ المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية لتحقيقه، ويسخّرون لخدمته جهودهم في كل الميادين، وبالتالي لابدّ من إظهار أحقية وعدالة هذا الهدف، والتأكيد على إمكانيته أيضاً، وهذا ما تمّ وضعه في أساس الرؤية الوظيفية لمشروع الحديقة.

ويرتبط مفهوم العودة بالشهداء، من حيث أن تضحياتهم هي التي تمهّد الطريق وتفتح بوابات العودة، وهذا أحد المعاني التي يعمل المشروع على إظهارها، إضافة إلى معنى أساسي آخر، وهو احترام ذكرى الشهداء، وتقدير تضحياتهم، ورفض التعامل معهم كأنهم أرقام، بل إنَّ كلَّ واحد منهم هو حياةٌ مليئة بالمعاني، وهذه الحياة مستمرة في اعتقادنا الإيماني، وفي واقعنا الذي نعيشه أيضاً.

وقد اخترنا فكرة “الحديقة” للتعبير عن هذه المعاني وتوصيل هذه الرسائل، نظراً لأنَّ مفهوم “الحديقة” يرتبط بشبكة من المعاني التي تناسب أهداف المشروع، ومنها:

  • التعبير عن استمرار حياة الشهداء وتَجدُّد حضورهم من خلال كائن حيّ هو الشجرة.
  • التأكيد على الارتباط بالأرض وعدم التفريط بها.

3- ضرورة احترام البيئة الطبيعية واستثمار التنوع الحيوي الذي تختزنه الأرض، في مقابل ما تتعرض له البيئة الطبيعة الفلسطينية من عمليات إساءة ممنهجة تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

عناصر المشروع ومرافق الحديقة.

تسعى الحديقة لتحقيق أهدافها في نشر ثقافة العودة وتقدير تضحيات الشهداء في مسيرة النضال الوطني، من خلال عدة مرافق يتضمنها المشروع، والعديد من العناصر الموجودة فيها.

من أهم هذه المرافق التي تخطط الحملة لإقامتها: المدرج الحجري الذي يتسع لأكثر من 600 شخص، ومركز الأنشطة، والحانوت التراثي الفلسطيني، ومسار العودة، ومضافات المدن الفلسطينية، والشرفة التي تطلّ على الأراضي الفلسطينية المباركة.

إصدارات فنية

  • نشيد عاصمة الدنيا

 

  • لوحة عاصمة الدنيا

 

  • فيلم إلى ريتشل

 

  • وثائقي 100 عام على وعد بلفور

 

  • نشيد القدس درب الشهداء

مطبوعات

  • فلسطين في أسبوع

نشرة أسبوعية تصدر باسم “الملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين”، وتهتمّ بتغطية أهم الأحداث المتعلقة بفلسطين خلال أسبوع، بالإضافة إلى بعض مقالات الرأي، ومقالات للتعريف بأهم الكتب والإصدارات الخاصة بفلسطين.

بدأ إصدار النشرة عام 2015 تنفيذاً لتوصيات “الملتقى العلمائي” الذي عقدته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين ذلك العام، ويتمّ إرسال النسخة الإلكترونية من النشرة كل يوم خميس إلى مئات الشخصيات، وخاصة إلى العلماء والأئمة وخطباء الجمعة لتكون رافداً لهم في متابعة شؤون القضية الفلسطينية، وللاستفادة منها في دروسهم ولقاءاتهم.

  • في مواجهة التطبيع

كُتيب متخصص في موضوع التطبيع، اصدرته الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين عام 2019 بمناسبة انعقاد الملتقى الدولي الأول “مسلمون ومسيحيون في مواجهة التطبيع”.

يقدم الكتاب ذخيرة معرفية أساسية حول موضوع التطبيع، من ناحية تعريفه، وشرح أخطاره، وبيان أشكاله وأنواعه، وأهمية مواجهته، وقضايا أخرى متصلة بالتطبيع.

  • حديث أم قشعم

(حديث أم قَشعم: قصصٌ وتأملات، تحكي قضيّةَ الوطن السَّليب كما رآها وعاشَها كاهنٌ عربيٌّ من فلسطين)، هو كتابٌ من تأليف الأب منويل مسلم، قدَّم فيه الكاتب رؤية لأهم القضايا المتعلقة بتاريخ القضية الفلسطينية، وواقع الشعب الفلسطيني، وسُبل تحقيق الأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني؛ بأسلوب قصصي على ألسنة الحيوانات.

يقع الكتاب في 352 صفحة، ويشتمل على حوالي 300 أقصوصة صغيرة مع تحليل موجز لها، وتطبيق للحكمة المستفادة منها على الواقع الفلسطيني؛ وقد ساهمت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في تنسيق الكتاب من الناحية الفنية، وأعّدته للإصدار عام 2020.

  • التقويم السنوي:

تقويم تصدره الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين سنوياً؛ حيث يتمّ في كل عام اختيار موضوع خاص للتقويم، يقدم مادة ثقافية موجزة تتعلق بفلسطين أو أنشطة الحملة العالمية.

وقد حمل التقويم العناوين التالية خلال هذه السنوات:

2016 أنا مع فلسطين.

2017 قاطع. لا للتطبيع

2018 كل القدس عاصمة كل فلسطين.

2019 شهداء مسيرات العودة الكبرى.

2020 ريادة العطاء لفلسطين.

2021 التطبيع خيانة.

2022 فلسطين أقرب.

الصفحات الإلكترونية ومنصات الحملة

الصفحات الإلكترونية

  • الموقع الإلكتروني الرسمي للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين. العربية

https://topalestine.org/

  • الموقع الإلكتروني الرسمي للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين. الإنجليزية

https://topalestine.org/en/home-page/

  • موقع ملتقى التضامن مع الشعب الفلسطيني. العربية والإنجليزية
  • موقع شهداء العودة الخاص بتوثيق بيانات وقصص شهداء مسيرة العودة. العربية
  • موقع الملتقى العلمائي العالمي علماء من أجل فلسطين. العربية

  • موقع المرصد الدولي لمواجهة التطبيع. العربية
  • موقع الرابطة اللاتينية للعودة إلى فلسطين. الإسبانية

منصات مواقع التواصل الاجتماعي

  • الصفحة الرسمية للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين على موقع فيسبوك. بالعربية:

@ReturnToPalestine.net

https://www.facebook.com/ReturnToPalestine.net/

  • The Global Campaign to Return to Palestine:

@Return.Eng

https://www.facebook.com/Return.Eng/

  • الصفحة الرسمية للحملة على موقع إنستغرام. بالعربية والإنجليزية

https://www.instagram.com/return_palestine/

  • الصفحة الرسمية للحملة على موقع تويتر. بالعربية

https://twitter.com/return_ar?lang=ar

  • الصفحة الرسمية للحملة على موقع اليوتيوب. بالعربية

https://www.youtube.com/channel/UC7MJDwFh9ptxVtQAfMy9Pnw

  • صفحة الملتقى العلمائي من أجل فلسطين على موقع فيسبوك. بالعربية

https://www.facebook.com/oulama.for.palestine1

  • صفحة المرصد الدولي لمواجهة التطبيع على موقع فيسبوك. بالعربية

https://www.facebook.com/IMROR0

  • صفحة المرصد الدولي لمواجهة التطبيع على موقع يوتيوب. بالعربية

https://m.youtube.com/channel/UC2u1NqqMuvaRu4wDe6F0fVA

  • الصفحة البديلة على فيسبوك “أصدقاء الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين”. بالعربية

@GCRP.AR

https://www.facebook.com/GCRP.AR