الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين

رابطةٌ مفتوحة العُضويّةِ لكافّةِ المُؤسّساتِ وَالمُنظّماتِ، وَالنّاشطين المُهتمّين بقضيّة “فلسطين”، المُؤمنين بعدالتها، بمُختلَفِ ألوانهم الفكريّة وأُطُرِهم الاجتماعيّة.

تضَعُ “الحملةُ” مُفردَة “العودة إلى فلسطين” في رأسِ أوْلويّاتها وَأهدافها؛ وَتسْعى لتوظيف كافّة الطّاقات وَالعَلاقات في خِدمَةِ هذا الهدف الإنسانيّ السّامي.

منْ هُنا كانَ الانتسابُ للحملة مَدعاةَ مسؤوليةٍ تتجاوَزُ الأُطُر الشّكليّة وَالتّشريفيّة؛ لتصلَ إلى التّعاون العمليّ لخدمةِ القضيّة وَرفدِها بمُقوّمات الثّبات وَعوامل الانتصار.

يتوزّع أعضاء الحملة على ما يزيد عن 80 بلدًا حول العالم، يُتابعونَ بفَعاليّةٍ مُستجدّاتِ الحدَثِ الفلسطينيّ وَتداعياتهِ، وَيُنظِّمونَ البرامج وَالأنشطة الكفيلةَ بتغطيتهِ إعلاميًّا وَجَماهيريًّا، وَيعملونَ لتوعيةِ الرَّأي العامّ العالميّ؛ من خلالِ التّعريفِ بحقيقة ما يجري في “فلسطين”، وإبراز الانتهاكات المستمرّة بحقِّ الشّعب الفلسطينيّ وأرضه وَمقدّساته.

الرّسالة:

تُعنى “الحملةُ العالميّة للعودة إلى فلسطين” بالمُسَاهمة الدّائمة وَالفاعلة في دَعم قضيّة “فلسطين” العادلة، بمختلف الوسَائل السّلميّة وَالآليّاتِ المدَنيّة، وَتسعى لإيجاد أرضيّة تَواصُلٍ وَتنسيقٍ، بين مؤسّسات المجتمع المدنيّ من مختلف الأطياف وَالتّوجّهات الفكريّة أو السّياسيّة، على قاعدة أنّ قضيّة “فلسطين” عنوانٌ توافُقيٌّ، وَرابطة أُخُوَّةٍ إنسانيّةٍ جامعَةٍ.

الأهداف:

  • تفعيل دَور مؤسّسات المجتمع المدنيّ وإيجاد أرضيّة للتّعاون بشكل مُنظّم يُسهم بتطوير العمل في خدمة قضيّة “فلسطين”.
  • استدامة حضور قضيّة “فلسطين” في الأوساط الجماهيريّة وساحات الحراك الحقوقيّ العالميّ.
  • بناء رأيٍ عامٍّ محليٍّ وَإقليميٍّ وَعالميٍّ؛ يتبيّن عدالة قضيّة “فلسطين”، ويكون على معرفةٍ بحقوق الفلسطينيّين المشروعة.
  • دَعم صمود الشّعب الفلسطينيّ، وَحقّه في الدّفاع عن نفسه وَمقاومة المُحتلّ؛ وَهوَ حقٌّ تكفله جميع الشّرائع والقوانين الدّوليّة، وَمُساندتهِ للوصول إلى أهدافه في العيش الحرِّ والكريم.
  • تبنّي “حقّ العودة” كحقٍّ مقدّسٍ لا يَجوز المسَاسُ به، أو التخلّي عنه، وَهو مُستمَدٌّ منَ القانون الدّوليّ المعترَف به عالميًّا، وَمكفولٌ بمواد “الميثاق العالميّ لحقوق الإنسان”.

الأنشطة وَالفعاليّات:

تعتمِدُ “الحملة” في تحقيق أهدافها أنشطةً وَفعاليّاتٍ يقومُ بها أعضاؤها على امتداد العالم؛ تتنوّع في عناوينها وَأشكالها:

  1. المؤتمرات وَالمنتديات:

تضعُ “الحملة” كلّ طاقاتها لرَبطِ وَتفعيل العلاقات، بين المؤسّسات وَالمنظّمات الدّاعمة لقضيّة “فلسطين”، وذلك عبرَ مُؤتمَراتٍ عالميّةٍ، وَندَواتٍ إقليميّةٍ، تهدفُ لوضع خِطَط عمَلٍ تضامنيٍّ مُشترَكٍ؛ وَتدارس آليّات تطوير العمل المدنيّ للارتقاء به.

  1. أنشطة جماهيرية:

تعمل “الحملة” بالتّعاون معَ أعضائها وأصدقائها في أنحاء العالم، على إحياء المناسبات ذاتِ الصّلة بالشّأن الفلسطينيّ، وذلك للإبقاءِ على حُضور قضيّة “فلسطين” إقليميًّا وَعالميًّا، كإحياء (يوم العودة 15 أيّار، يوم الأرض 30 آذار، يوم القدس العالميّ، أسبوع الانتفاضة ..الخ)

  1. مُواكبة المُستجدّات على السّاحة الفلسطينيّة:

تسعى “الحملة” إلى مواكبة كافّة الاعتداءات وَالانتهاكات المُستجدّة على السّاحة الفلسطينيّة، وَالتّحرّك عالميًّا لمواجهتها، والتضامن مع الشعب الفلسطينيّ بكافة الوسائل المدنيّة الممكنة.

  1. أنشطة ثقافيّة:

تُنسّقُ “الحملة” عددًا من الفعاليّات الثّقافيّة، وتُعِدُّ برامج متنوّعةً تهدفُ للتّعريف بتاريخ وَحاضرَ القضيّة الفلسطينيّة، كالمنشورات الثّقافيّة، وَالمعارض الفنّيّة، وَالأفلام الوثائقيّة، وَذلكَ بالتّعاون مع أعضائها وَأصدقائها في أنحاء العالم.

  1. الفعاليّات الإعلاميّة:

تعملُ “الحملة” على إعداد “حملات إعلاميّة” هادفة عبر الموقع الرّسميّ للحملة، وَمواقع التّواصل الاجتماعيّ (الفيسبوك، التّويتر، اليوتيوب، الانستغرام)، والتي تصل من خلالها إلى عشرات الملايين من مُستخدمي هذه المواقع سنويّاً، وذلك باللّغة العربيّة والإنكليزيّة والإسبانيّة.

كما تصدر عن الحملة نشرةٌ أسبوعيّة تحليليّة، تختصّ بمعالجة الشّأن الفلسطينيّ.

إضافة لذلك، تُنتجُ “الحملةُ” موادَّ إعلاميّة، وَفلاشاتٍ تعريفيّةٍ لعددٍ من المُناسبات الفلسطينيّة، وتعمل على نشرها عبر وسائل الإعلام المرئيّ وَالمسموع وَالمقروء.

الحملة على منصات التواصل الاجتماعي