أزال الكيان الغاصب عبر ما يسمّى بلدية القدس وسلطة الآثار قمّة وهلال مئذنة قلعة القدس بعد تغطيتها لشهور بحجّة ترميمها.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يقوم فيها هذا الكيان بإزالة آثار وشواهد فلسطينية وإسلامية قديمة، تؤكّد تاريخ الفلسطينيين وحقّهم في أرضهم.

ما أهميّة هذه المئذنة التاريخية؟

هذه المئذنة هي جزء من مسجد قلعة القدس التي يعود تاريخها الى عهد الرومانيين، لكن البناء الحالي بغالبيته إسلامي يعود للفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية حيث تعد المئذنة الواقعة في زاوية القلعة الجنوبية الغربية من أبرز الإضافات التي شيدت في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 1310 ميلادية.

احتلال  1967

بعد سيطرة العصابات الصهيونية على القدس عام 1967 انطلقت عمليات التهويد وتغيير حقائق تاريخ المدينة، وتعرضت قلعة القدس لحفريات وأطلقوا عليها اسم “قلعة داوود”.

في فترة التسعينات حوّلوا القلعة إلى متحف يزوّر حقائق القلعة ونشروا توضيحات تروّج للرواية الصهيونية بوجود الهيكل. لكن مع تكثيف الحفريات تحت القلعة وجد الصهاينة آثار إسلامية تعود للعصر الأموي والفترات الإسلامية المتعاقبة بعدها بحسب المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى.