البوستر الرئيسي للحملة الإعلامية.. مع فلسطينالبوستر الرئيسي للحملة الإعلامية.. مع فلسطين

في الذكرى الـ12 لتأسيسها… “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين” تشدّد على تعزيز دور التضامن الدولي ودعم الرواية الفلسطينية

جدّدت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في الذكرى الثانية عشرة لتأسيسها، والمتزامنة مع اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تأكيدها على مواصلة العمل الشعبي والجماهيري العالمي دعماً لفلسطين، وتعزيز حضور القضية في الساحات الدولية، رغم استمرار سياسات الاحتلال من حصار وتهجير وتدمير للبنية التحتية في الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت الحملة في بيان لها أن السنوات الماضية شكّلت محطة فارقة في تكريس مكانة القضية الفلسطينية عالميًا، لا سيما بعد التطورات التي أعقبت “طوفان الأقصى”، والتي أعادت إبراز صمود الشعب الفلسطيني وقوة الدعم الشعبي حول العالم.

واعتبرت أن حركة التضامن الدولي نجحت في كسر حواجز الصمت والتهميش، وترسيخ القضية الفلسطينية كقضية مركزية على الأجندة العالمية.

وأشارت الحملة إلى أنها، بصفتها رابطة مدنية مستقلة تضم منظمات وناشطين من مختلف الدول، تعمل على تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية.وفي هذا الإطار كشفت عن أبرز محاور عملها للعام المقبل، وتشمل: تعزيز فعاليات التضامن النوعية، وتحصين شرعية العمل التضامني قانونيًا، وتوسيع الحملات الرقمية، وملاحقة الاحتلال قانونيًا على المستويات الوطنية والدولية، إضافة إلى توثيق الرواية الفلسطينية وإنتاج محتوى ثقافي يحفظ الذاكرة الجماعية.

ودعت الحملة أعضاءها وأصدقاءها حول العالم إلى المشاركة في صياغة وتنفيذ برامج عمل عام 2026، مؤكدة أن قوة الحراك التضامني تستمدّ زخمها من جهود الناشطين ومبادراتهم في بلدانهم، وأن كل فعل تضامني يمثل لبنة جديدة في مسار الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني.

Share This Story, Choose Your Platform!