استُشهد الشاب محمود السعدي برصاص جنود الكيان الغاصب بعد اقتحامها لمخيم جنين اليوم، وكانت قوّات الكيان قد اقتحمت المخيم بهدف اعتقال المطارد راتب البالي، حيث بدأ الاقتحام بإطلاق رصاص كثيف نحو منزل المطارد واخترقت رصاصات جنود الكيان نوافذ وجدران منزل المعتقل راتب البالي حيث زحفت أفراد العائلة إلى الغرف المجاورة لحماية أنفسهم من الرصاص. وأطلق جنود الكيان قذيفة “أنيرغا” قرب المنزل. وأدّى الاقتحام إلى إصابة الشهيد محمود السعدي برصاص جنود الكيان بشكل مباشر وما لبث أن فارق الحياة، واعتقل المطارد الأعزل راتب البالي من داخل منزله وقد صرّح والد المعتقل أنّ الجنود لم يوقفوا الرصاص نحو المنزل رغم إعلامه لجنود الكيان عبر الهاتف بخروجه من المنزل مع ابنه راتب.

تدمير منازل وتقطيع أشجار الزيتون

 

تشهد الضفة الغربية تدميراً ممنهجاً لبيوتها وبساتينها، حيث لم يكتفي الكيان الغاصب بمصادرة 320 دونماً وتقطيع واقتلاع مئات الأشجار أغلبها من الزيتون الأسبوع الماضي في جنوب الضفة الغربية، بل أكمل اعتداءاته لتطال منزلاً جديداً في مدينة نابلس يضاف الى عدّة منازل هدّمت في مدينة الخليل والقدس، وقد شرّد أهل المنزل في نابلس مع عدم وجود مأوى بديل، وطالت الاعتداءات غرفاً زراعية جنوب المدينة.