استشهد الفلسطيني حابس ريان (54 عاماً) وهو أب لأسيرين أحدهما لا زال معتقل داخل سجون الكيان الغاصب، وذلك بعد أن أطلق جنود الكيان النار عليه على حاجز في مدينة رام الله يوم أمس الثلاثاء، وقد نشرت “شرطة الكيان” فيديو من كاميرات المراقبة يبيّن اقتراب سيارة الشهيد من الحاجز ودهسه لضابط في “الجيش” أصيب بجروح. فيما اندلعت مواجهات عنيفة فجر اليوم في مسقط راس الشهيد حابس قرية بيت دقو في القدس بعد اقتحام قوات الكيان الغاصب للقرية ومحاولة الأهالي منع اقتحامات الجنود لبيوتهم برشق الحجارة فاستشهد خلال المواجهات داوود محمود خليل ريان (42 عاماً) برصاصة أصابته بشكل مباشر. وتودّع قرية بيت دقو الشهيدين اليوم بمشاعر من الحزن والغضب.

وفي القدس ايضاً قتلت شرطة الكيان الشاب عامر حسام بدر (20 عاماً) وهو طالب هندسة في جامعة بيرزيت التي ما لبث أن خرج طلابها بمسيرة حاشدة بعد سماعهم خبر استشهاد زميلهم عامر داخل البلدة القديمة، وقالت شرطة الكيان أّنها قتلته بعد جرح ثلاثة من عناصر “الشرطة”، فاستنفرت قواتها وأغلقت مداخل البلدة القديمة على الأهالي.
واقتحمت شرطة الكيان منزل الشهيد عامر في القدس واعتقلت والديه، والجدير ذكره أنّ الشهيد عامر هو نجل الطبيب حسام بدر، وهو من أشهر جراحي الأعصاب والدماغ في فلسطين.

 

وفي مدن الضفة الغربية شنّت قوات الكيان إقتحامات واسعة للمدن والبلدات الآمنة واعتقلت 18 شاباً من داخل بيوتهم وأعمالهم ومن الطرقات، فاقتحمت كل من: جنين ونابلس ورام الله وطوباس وبيت لحم.
فيما اندلعت مواجهات مع شبّان في نابلس كانوا يحاولون صدّ اقتحامات جنود الكيان، كما طالت الاعتقالات طفل من رام الله


الأطفال لا يسلمون أيضاً

بحسب منظمة العفو الدولية، إن 6 أطفال فلسطينيين أبلغوا بتعرضهم للتعذيب خلال اعتقالهم من قبل جيش الكيان الغاصب في مدينة القدس المحتلة. وأضافت المنظمة الدولية، أنّ الجهات المختصة لدى الاحتلال تنصّلت من التحقيق في تعرّض الأطفال المعتقلين: علي طويل وبسام رجبي وحمزة صب لبن وخالد أبو عصب وشادي خوري، للضرب خلال اعتقالهم لدى قوات الاحتلال. وذكرت، أنّ أهالي ستة أطفال شهدوا في محكمة الاحتلال في القدس أمس الثلاثاء، آثار دماء وكدمات وكسور في الأنف.

ووفقاً لإحصائيات مؤسسات فلسطينية فقد قتلت قوات الكيان الغاصب 25 طفلاً فلسطينياً خلال هذه السنة فقط، في ظلّ غياب أصوات المنادين بحقوق الطفل وحقوق الإنسان.