بمشاركة أكثر من 400 شخصية من 40 دولة عربية وأجنبية، افتتحت في بيروت 23/2/2015 الأحد فعاليات “منتدى العدالة لفلسطين الدولي،” بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن.

ويهدف المنتدى بحسب منظميه إلى “كشف الطبيعة العنصرية والإرهابية للعدو الصهيوني، وإعادة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وأولوية الصراع مع المحتل الإسرائيلي، واقتراح آليات الملاحقة القانونية والقضائية والسياسية للكيان الصهيوني وقادته”.

ويناقش المشاركون على مدار يومين ثلاثة محاور هي: عنصرية “الكيان الصهيوني”، وجرائم الحرب الإسرائيلية وسبل ملاحقة مرتكبيها، وجرائم الاغتيال التي أقر مسؤولون إسرائيليون بارتكابها.

وحظي المنتدى بمشاركة وزير العدل الأميركي السابق رامزي كلارك، وأمينة سر حركة سيريزا اليونانية بانجيوتا سكيتو، وعضو الكونغرس الأميركي سابقا سانتيا ماكيني.

وأجمع المشاركون على أن مفهوم العدالة التي حملها مسمى المنتدى تعني: تحرير كل فلسطين، وإزاحة كل مظاهر الاحتلال، وعودة المهجرين، وملاحقة المحتلين قضائيا، ودعم المقاومة بكل أشكالها وصورها، والتصدي لكل أشكال التطبيع.