أصدرت 14 دولة من أصل 15 عضواً في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بياناً مشتركاً حمّلت فيه الكيان الغاصب مسؤولية مباشرة عن المجاعة المتفاقمة في قطاع غزة، مؤكدة أن ما يجري هو أزمة من صنع البشر وليست نتيجة ظروف طبيعية.

الدول الأعضاء شددت على أن استخدام التجويع سلاحًا في الحرب يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، داعيةً إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بلا قيود.

وعارضت الولايات المتحدة البيان لتقف وحيدة في مواجهة الإجماع الدولي داخل مجلس الأمن، في خطوة تعكس استمرارها في توفير الغطاء السياسي والعسكري للكيان الغاصب.

وكان الكيان الغاصب قد طالب بشكل لافت بسحب التقرير الصادر عن نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، والذي أكد أن مدينة غزة ومحيطها دخلت رسمياً في مرحلة المجاعة، متوقعاً أن يتوسع نطاقها ليشمل أعداداً أكبر من السكان خلال الأشهر المقبلة، مع وصول أكثر من نصف مليون إنسان بالفعل إلى مرحلة الجوع الحاد.