اقتحم جنود الكيان الغاصب صباح أمس مخيم الدهيشة في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، فيما تصدّى لهم شبّان المخيّم العزل وما لبث أن أطلق الجنود الصهاينة الرصاص الحيّ تجاه الشبّان.

الشاب عمر منّاع الفرارجة (22 عاماً) كان يحاول منع اعتقال شقيقه فقتلوه بدمٍ بارد وأكملوا اعتقال شقيقه مغطى العينين. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد هو أسير محرّر وأظهرته مقاطع فيديو سابقة وهو يعمل في فرن ومخبز.

وأصيب 6 شبان آخرون بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما اعتقلت قوات الكيان الغاصب بالإضافة إلى شقيق الشهيد ثلاثة شبان آخرين بعد اقتحام منازلهم.

وقد أعلنت القوى الوطنية الحداد العام في بيت لحم فشمل المدارس الرسمية والخاصة والمحال التجارية والمؤسسات حداداً على ارتقاء الشهيد عمر مناع الفرارجة، ودعت القوى المواطنين إلى المشاركة الواسعة في تشييع الشهيد. وأظهرت مقاطع فيديو صباح أمس والدة عمر وهي تودّعه بمشهد حزين، وقد حمله رفاقه وأبناء المخيم إلى منزله للوداع الأخير وتمهيداً لتشييعه، وهتفوا “الموت ولا المذلة”.