فلسطين في يوم ـ الأربعاء ٢١ تشرين الأوّل/أكتوبر ٢٠٢٦
كي لا تصبح فلسطين خبرًا عابرًا
فلسطين في يوم ـ الأربعاء ٢١ تشرين الأوّل/أكتوبر ٢٠٢٦
يومٌ بين ضحايا غزّة وأزمة الكهرباء والاعتداء على موسم الزيتون، وصورة آية الدحدوح في الإسعاف.

🔴 غزّة ـ ٧ شهداء و٢٤ مصابًا خلال ٢٤ ساعة
وصل إلى مستشفيات قطاع غزّة ٧ شهداء و٢٤ مصابًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع الحصيلة التراكميّة إلى ٧٤٬٤٩٤ شهيدًا و١٧٥٬٦٠٤ مصابين.
ومنذ وقف إطلاق النار، بلغ عدد الشهداء ١٬٥٣٤ والمصابين ٥٬٤٨٦، إضافةً إلى انتشال ٨٤١ جثمانًا.
وبعد الظهر، استُشهد رمضان محمد أبو شحادة في قصف بطائرة مسيّرة على مواصي القرارة شمال خان يونس، كما استُشهد طفل متأثّرًا بإصابته في قصف سابق على منطقة الجلاء بمدينة غزّة.
🔴 غزّة ـ مستشفيات مهدّدة بفقدان الكهرباء
نفدت الزيوت اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في مستشفيات غزّة، فيما تتجاوز الحاجة الشهريّة ٢٬٥٠٠ لتر.
ويهدّد استمرار الأزمة بتوقّف مولدات متبقّية وانقطاع الكهرباء عن أقسام طبّيّة حيويّة ومنقذة للحياة، في منظومة صحيّة تعمل أصلًا بإمكانات شديدة الهشاشة.
🔴 الضفّة ـ موسم الزيتون تحت الرصاص والاعتقال
أُصيب مزارع بالرصاص في أوصرين جنوب نابلس أثناء قطف الزيتون، كما أُصيب طفلان برذاذ الفلفل خلال اعتداء في مسافر يطّا.
وفي نحالين غرب بيت لحم، احتُجز نحو ٩٠ متضامنًا ومتطوّعًا خلال مشاركتهم المزارعين في القطاف، واعتُقلت مسنّة فلسطينيّة وصودرت ثمار الزيتون التي جُمعت.
كما اعتُقل ٢٣ فلسطينيًّا، بينهم شابّة وأسرى محرّرون، خلال اقتحامات في نابلس وقلقيلية وطولكرم.
🔴 القدس والأقصى ـ اقتحامات جديدة وتعثر مشروع التلفريك
تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، مع استمرار القيود على دخول المصلّين الفلسطينيّين.
وفي تطوّر آخر، انسحبت شركة أجنبيّة خامسة من مشروع التلفريك الاستيطاني في القدس، وهو مشروع يهدّد حقوق وممتلكات عشرات العائلات الفلسطينيّة في سلوان.
🔴 الأسرى ـ ٩ أسرى من غزّة يعودون إلى القطاع
أُفرج مساء اليوم عن ٩ أسرى فلسطينيّين من قطاع غزّة عبر معبر كرم أبو سالم، ونُقلوا إلى مجمّع ناصر الطبّي في خان يونس لتلقّي الرعاية والفحوص.
ويأتي الإفراج فيما لا يزال آلاف الفلسطينيّين، ومن بينهم معتقلون من غزّة، في السجون ومراكز الاحتجاز وسط غياب المعلومات عن أوضاع عدد منهم.
🔴 صمود ومقاومة ـ آية تعود إلى الإسعاف بعد فقدان أسرتها
وما زال الشعب الفلسطيني يقاوم ويحافظ على الحياة؛ فآية الدحدوح، التي فقدت زوجها وطفليها خلال الحرب على غزّة، تواصل العمل متطوّعةً في الإسعاف والطوارئ لخدمة الجرحى والمرضى.
وسط الفقد والدمار، تستمرّ في إنقاذ الآخرين، في صورة تختصر قدرة الفلسطينيّ على تحويل الألم إلى فعلٍ يحمي الحياة.
فلسطين ليست أخبارًا منفصلة
في غزّة يستمرّ سقوط الضحايا فيما تقترب المستشفيات من فقدان الكهرباء، وفي الضفّة يُستهدف المزارعون وموسم الزيتون، وفي القدس تتواصل الضغوط على الأقصى والأرض، وفي السجون يبقى آلاف الفلسطينيّين خلف القضبان.
وفي قلب ذلك كلّه، يواصل الفلسطينيّون التمسّك بالأرض والعمل والحياة، حتى حين تكون الخسارة شخصيّةً وقاسية.
كي لا تصبح فلسطين خبرًا عابرًا، وثّقوا وقائع اليوم وانقلوها، وأبقوا فلسطين حاضرةً في الإعلام والوعي وساحات التضامن والفعل.
الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين



