معبر رفح.. أملٌ يمرُّ بين الأسلاك والرقابة

إطلاق “جمعة الدفاع عن الأسرى” ودعوة إلى تصعيد التحركات الشعبية لمواجهة “قانون إعدام الأسرى”

 

دعت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين إلى إطلاق فعاليات “جمعة الدفاع عن الأسرى”، في خطوة تهدف إلى مواجهة جريمة “إعدام الأسرى” والتشريعات التي تشرعن القتل تحت غطاء القانون.

وأوضحت الحملة، في بيان صادر بتاريخ 31 آذار/مارس 2026، أن هذه الدعوة تأتي في ظل تصاعد السياسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال، والتي تستهدف الأسرى الفلسطينيين وتعرض حياتهم لخطر مباشر، معتبرة أن هذه الإجراءات تشكل امتدادًا لنهج الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن اختيار توقيت هذا تشريع هذا القانون يحمل دلالات سياسية، إذ يتزامن مع ذكرى يوم الأرض، في رسالة تؤكد استمرار الاحتلال في ممارسة كافة أشكال القمع والتصفية.

وأكدت الحملة أن القانون المقترح يهدد حياة آلاف الأسرى الحاليين والمستقبليين، ويعكس توجهاً لتكريس سياسات التمييز والعنف، محذرة من تداعياته الخطيرة على الأوضاع الإنسانية والحقوقية.

كما شددت على أن هذا التصعيد يستدعي تحركًا واسعًا من قبل أحرار العالم والمنظمات الحقوقية، لمواجهة هذه السياسات ومحاسبة المسؤولين عنها، داعية إلى تنظيم فعاليات شعبية وميدانية في الشوارع والساحات دعمًا للأسرى.

ودعت الحملة إلى اعتبار الجمعة القادمة يومًا عالميًا للتحرك تحت عنوان “جمعة الدفاع عن الأسرى”، بهدف رفع مستوى الوعي، وتصعيد الضغط الشعبي والحقوقي، والتأكيد على ضرورة حماية الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم.

واختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على استمرار جهودها حتى تحقيق العدالة، مشددة على أن قضية فلسطين تبقى قضية إنسانية عادلة ومسؤولية مشتركة لكل الأحرار في العالم.

Share This Story, Choose Your Platform!