في اليوم الـ 21 من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، واصلت طائرات الكيان الغاصب شنّ الغارات على مناطق مختلفة في القطاع، بعد ساعات من مجازر جديدة ارتكبتها بكل وحشية وإجرام.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت، مساء أمس، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء الغارات الصهيونية على القطاع، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 7028 فلسطينياً، بينهم 2913 طفلاً و1709 سيدة و397 مسناً.
كما نشرت تقريرا مكونا من 212 صفحة، يحتوي سجلًا كاملًا للشهداء شاملًا الاسم ورقم الهوية والعمر والجنس، وسجلًا خاصًا بأسماء الأطفال الذين طالتهم آلة الدمار الوحشية للجيش الصهيوني.

تقرير نهائي باسماء الشهداء

 

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، قد عقد وقبل نشر التقرير مؤتمرًا صحفيًا صرّح فيه عن عزم الوزارة إعلان أسماء الشهداء، ردًا على التشكيك الأميركي وبعض السفارات الأوروبية بالأرقام.
وأشار إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 43 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 481 شهيدًا غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة”.
وأردف القدرة: “الاحتلال الإسرائيلي تعمد ارتكاب 731 مجزرة بحق العائلات (منذ 7 أكتوبر الجاري)”.
وتابع: “تلقينا 1650 بلاغاً عن مفقودين منهم 940 طفلًا لا يزالون تحت الأنقاض”.
ولفت إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود”.
كما حذر القدرة، من “كارثة صحية جراء تحول المستشفيات إلى مراكز إيواء تضم عشرات آلاف النازحين في ظروف غير صحية تسببت في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.” وطالب “كافة الجهات بإجراءات عاجلة وفاعلة لإنقاذ المنظومة الصحية المنهارة واستعادة وظائفها في علاج آلاف المرضى والمصابين”.
ودعا القدرة لـ”فتح معبر رفح البري كالمعتاد وإدخال المساعدات الطبية والوقود والوفود الطبية وخروج الجرحى والمرضى”.

 


 

حتى الساعة، لا يزال الكيان الصهيوني يشنّ حربًا عمياء على قطاع غزة، مستهدفًا الأطفال والنساء والأطباء والصحفيين، وكل من يجب أن يبقى على مسافة أمان وفقا للقوانين الدولية؛ مرتكباً إبادة وحشية ضد الأبرياء، غير آبه ولا مكترث لأي قانون انساني، وذلك بعد عجزه عن استهداف المقاومة التي صفعته ضربة لن يستفيق منها أبدًا.