العربية لحماية الطبيعة، عضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، تنفذ مشروع “أشجار الحياة” بالتعاون مع جميعة مزارعي بيت لحم وتوزع على المزارعين 12000 شجرة مثمرة.

حيث جرى توزيع 12 ألف شجرة مثمرة تنوعت بين العنب والزيتون واللوزيات على مساحة 300 دونم، عادت بالفائدة على 55 مزارعاً، يعيلون 275 شخصاً.

وقد استهدف المشروع عدداً من القرى، من بينها قرية “بيت أمر، وقرية سعير” في الخليل، وهي من القرى المحاصرة والمهددة بالمصادرة من قبل قوات الاحتلال، ويحيط بها عدد من المستوطنات، إضافة إلى قريتي الخضر ووادي فوكين في بيت لحم، وهي أراضٍ جرى إعادة زراعتها بعد تدميرها من قبل المستوطنين.

ويترقب القائمون على المشروع انتهاء أزمة كورونا حتى يواصل المشروع أعماله وإنجازاته.

يذكر أن مؤسسة العربية لحماية الطبيعة تعتبر من المؤسسات العربية الرائدة التي تعمل من أجل تحقيق الأمن الغذائي، وقد أنجزت مشاريع لزراعة مليوني شجرة في فلسطين، وتقوم الآن بزراعة المليون الثالث، وترفع شعاراً لها” يقلعون شجرة نزرع عشرة”