في إطار تحقيق المزيد من تنسيق الجهود للرد على التهديدات المتصاعد التي تتعرض لها المقدسات في فلسطين المحتلة وليس آخرها خطة الضم وإغلاق مصلى الرحمة في المسجد الأقصى زار وفدٌ من الاتحاد العالميّ لعلماء المقاومة برئاسة فضيلة الشيخ ماهر حمّود رئيس الاتحاد، مقرّ الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين في بيروت، حيث استقبلهم المنسّق العام للحملة الشيخ يوسف عبّاس وعدد من فريق عمل الحملة.
وقد استعرض الحاضرون مستجدات الساحة الفلسطينية والأوضاع الإقليمية الراهنة، وأكّدوا على أن قضية ضم الأغوار الفلسطينية تأتي في سياق واضح لتطبيق صفقة القرن التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية،
حيث أكد فضيلة الشيخ حمود على ضرورة تضافر الجهود والتنسيق بين مختلف الأطياف لمواجهة المخاطر والتحديات الكبرى التي تعصف بواقعنا الإسلامي وخاصة قضيتنا الأساس فلسطين.
من جهته أشار الشيخ عبّاس إلى ضرورة أن لا نسمح للعدو بتمرير صفقة القرن بالأقساط وبشكل تدريجي يهدف إلى ترويض الوعي العربي والإسلامي وامتصاص ردة فعله.
في ذات السياق تم بحث فكرة عقد لقاء علمائيّ بمشاركة عدد من الجهات العلمائية الوازنة في أنحاء العالم وذلك انتصاراً لفلسطين وتبيناً للموقف الشرعي الذي يحرم كل أوجه التطبيع والتعاون مع العدو الصهيوني.
حيث اقترح أن تقوم الحملة العالمية والملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين وبالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة وأطر علمائية بارزة من أنحاء العالم بالعمل لإنجاح الملتقى وإيصال توصياته ومقرراته التي تهدف الى توعية المسلمين بالمخاطر المحدقة بقبلتهم الأولى ودعوتهم للمشاركة في مواجهتها.

وقد حضر اللقاء كل من الشيخ حسين غبريس والشيخ أحمد نصار والدكتور مصطفى اللداوي وآخرين.