ودّع الأسير يحيى الحاج حمد من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، والده بعدما وافته المنية، وقد طلب من ذويه وضع الهاتف المحمول في أذني والده الذي توفي فجر الإثنين 10-7-2017

وقال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسير يحيى “لم يحضر جنازة أبيه، فطلب من أهله أن يضعوا الهاتف في أذنه ميّتًا، ليودّعه بعدما حرمته سلطات الاحتلال من رؤية والده أو المشاركة في جنازته.

وردد الأسير عبر الهاتف، “إذا لم نلتقِ في الأرض يومًا، وفرقَ بيننا كأس المنون، فموعدنا غدًا، في دار خُلد، بها يحيا الحنون مع الحنون، يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي، هل تسمعون توجعي؟ وتوجع الدنيا معي”.

ويقضي الأسير الحاج حمد حكمًا بالسجن المؤبد مرتين إضافة إلى 30 عامًا، بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية “ايتمار” قبل عامين.