حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من أن إعلان الاحتلال عن إصابة 3 سجانين بفايروس “كورونا”، يُنذر بكارثة حقيقية في صفوف الأسرى الفلسطينيين.

وأضافت الهيئة في بيان لها: “في ظل انتشار وباء “كورونا” على مستوى عالمي، وبأعداد كبيرة لدى الاحتلال، فإننا نحذر من وصول هذا الفيروس الى داخل السجون”.

ولفتت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال لم تتخذ أية إجراءات عملية حقيقية، لحماية الأسرى كتخفيف الاكتظاظ، وتعقيم الأقسام والغرف، وتوفير وسائل الحماية والنظافة “كالمنظفات- المعقمات- والمطهرات” للأسرى. بل سحبت مؤخراً أكثر من 140 نوعاً من متاجر السجون بينها قسم كبير من المنظفات، إلى أن سحب الاحتلال بقية المواد التي يمكن استخدامها في مواجهة الفايروس يوم أمس في خطوة تهدف للاستهداف المباشر للأسرى.

وحمَلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وطالبت المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي، بضرورة إجبار الاحتلال على توفير كل متطلبات وشروط الصحة للأسرى، والإفراج عن المسنين والأطفال والمرضى”.

جدير بالذكر أن الاحتلال يحتجز 5000 أسير فلسطيني، موزعين على أكثر من 23 سجناً ومركز توقيف، بينهم 180 طفلاً، و700 مريض، و41 أسيرة.