نقلت مجلّة “ذا ناشين” (The Nation) الأمريكية، أنّ الرئيس التنفيذي السابق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” كينيث روث، حُرم من الحصول على زمالة في “جامعة هارفارد”، بعد اتهامه بالتحيّز ضد الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت المجلّة أن مركز كار لحقوق الإنسان بالجامعة عرض على روث بعد استقالته من منصبه، أن يصبح زميلًا أول في جامعة هارفارد، لكنّ عميد الجامعة دوغلاس إلمندورف اعترض على التعيين بسبب انتقاد روث للكيان الصهيوني خلال فترة عمله في المنظّمة، بالإضافة إلى منشوراته وآرائه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد تعرضت مراراً للهجوم من قبل المنظمات الموالية للكيان الصهيوني، بسبب تقاريرها عن انتهاكات الحقوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة. يشكل قرار الحرمان هذا دليلاً جديداً على تأثير اليد الصهيونية التي لا تفتئ تحاول السيطرة على عمل المنظمات الدوليّة المعنيّة بنشر “العدالة” في العالم… فهل تستطيع هذه المنظمات النفاذ من هذا الطوق ؟
وكيف تسمح جامعة كبيرة بحجم “هارفارد” لنفسها بالخضوع للإملاءات الصهيونية ؟!