عقد التيار العروبي بمشاركة عدد من القوى السياسية مهرجاناً خطابياً إلكترونياً، تحت عنوان: “دول الخليج العربي والتطبيع”، رفضاً لاتفاقية التطبيع الإماراتية مع الاحتلال الصهيوني.
وقال ممثل التيار العروبي الأستاذ محمد طالب خلال اللقاء: “إن ما يُسمى بصفقة القرن والتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب جريمةٌ كبرى بحق فلسطين وشعبها، وتضييعٌ لحق العودة”، مضيفاً التطبيع يمنح الكيان الصهيوني شرعيةً كاملة لاحتلال الأراضي وقتل وتشريد الشعب الفلسطيني.
وأضاف نرفض صفقة القرن والتطبيع وندعم القوى الرافضة لاحتلال فلسطين ونثمن موقف الكويت الداعم للقضية، مبيناً أنه على الشعب العربي أن يرفض بيع فلسطين في سوق النخاسة.
بدوره بيّن الأستاذ عبد الله الموسوي ممثل التحالف الإسلامي الوطني وعضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، أن قانون تجريم التطبيع والتعامل مع الكيان الصهيوني الذي أصدره مجلس الأمة الكويتي مهم جداً وقد أثلج صدور الفلسطينيين، مضيفاً سيوجه هذا القانون صفعه لكل كويتي منهزم متصهين يدعو لتطبيع العلاقات مع الصهاينة.
ووجه الموسوي التحية للقوى الطلابية الكويتية التي أصدرت بياناً لتجريم التطبيع، موضحاً أن هذه الحالة الداعية لرفض التطبيع غير موجودة في دول الخليج العربي.
من جهته قال ممثل الحركة الدستورية الإسلامية الدكتور عبد الله مبارك الدلماني: “قضية فلسطين قضية عقائدية وليست قضية سياسية لنتحاور حولها مع العدو الصهيوني، لذلك نرفض التطبيع جملةً وتفصيلاً، مضيفاً التنازل عن فلسطين لا يمكن أن يُضفي للاحتلال أي شرعيه في يومٍ من الأيام”.
ممثل تجمع الميثاق الوطني الأستاذ عمار المسقطي بيّن أن القضية الفلسطينية ليست قضية شعارات بل هي قضيةٌ تُبيّن معدن الدول التي تقف معها في هذا الوقت الحساس، مشيراً إلى أنه حتى لو وصل الأمر لتقديم كل التضحيات من أجل القضية فنحن مستعدون لهذه التضحيات مهما كانت، لأن صراعنا صراعٌ وجودي وليس سياسي كما تُروّج له الدول المطبعة”.