خرج مئات المغربيين في تظاهرات في مدينتي طنجة وتطوان إحياءً ليوم الأرض الفلسطيني الأسبوع الماضي. وحمل المشاركون في الفعاليات شعارات تركّزت على وقوف شعب المغرب ضدّ التطبيع مع كيان الاحتلال، ورفض المغاربة لقرارات الحكومة المتوافقة مع موجة التطبيع في المنطقة العربية وأكّدوا وقوفهم مع فلسطين وقضيته العادلة.

وكانت أعلنت فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية مغربية تنشط في “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” عن تنظيم وقفات احتجاجية بدءاً الثلاثاء ، تحت شعار: “يوم الأرض.. نضال متواصل لإسقاط التطبيع”.

واعتبرت الجبهة، في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى الـ45 لانتفاضة يوم الأرض الفلسطيني، أن “المطبعين تجاوزوا المدى، بتسارع خطوات التطبيع مع عدو يفتك بشعب فلسطين، ويسلب أرضه، ويهدم مساكنه ويطرد أصحابها الشرعيين لإحلال مستوطنين محلهم، ويسرق الماء ويقتلع الأشجار، ويستبيح المقدسات، ويهدد السلم في المنطقة ككل”.

وتساءلت الجبهة، في بيانها عن “مصلحة المغرب الذي عانى من ويلات الاستعمار في وضع يده في يد المجرمين الصهاينة”، معتبرة أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني ودعم فلسطين لا يلتقيان”.

"الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع"
“الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” تأسست مؤخّراً لتكون تعبيراً عن ارادة المغاربة في رفض التطبيع مع الاحتلال

فيما رأى رئيس “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل”، أحمد ويحمان، أن إحياء الذكرى الـ45  لـ”يوم الأرض” عبر أنشطة وفعاليات مختلفة، “يُعَد رسالة تأكيد أخرى أن المغاربة يعتبرون القضية الفلسطينية قضية وطنية ومركزية، وأنهم ضد كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني” مشدداً على أنّ ” القوى المناهضة للتطبيع تعي جيداً ولها من الدلائل ما يؤكد أن التطبيع يستهدف المغرب في وجوده وكينونته”.