أجرت مريم محمد من قسم العلاقات العامة في الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين لقاءاً صحفياً مع إذاعة البشائر اللبنانية وذلك للحديث عن آخر نشاطات الحملة بالتزامن مع اقتراب #يوم_العودة في 15 أيار.

وتحدثت محمد عن تفاعل الناشطين في مختلف دول العالم مع مسيرة العودة ولاسيما بعد سقوط الشهداء في الأسبوع الأول للمسيرات السلمية، وعن الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين قالت مريم محمد: “عقد الملتقى في وقت مفصلي بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وفي الملتقى حاولنا استقطاب ناشطين جدد يهتمون بالقضية الفلسطينية من مختلف أنحاء العالم، وهؤلاء الناشطين يعملون بشكل يومي تقريباً كل شخص في بلده، وذلك من أجل بيان مظلومية الشعب الفلسطيني”.

وأضافت مريم محمد أطلقت الحملة العالمية في الفترة الماضية عدّة فعاليات ونشاطات شبابية، كان أخرها #الشعوب_مع_مسيرة_العودة والتي جاءت بالتعاون مع مركز رواسي في غزّة، ومبادرة “زوال إسرائيل” التي أطلقها أعضاء الحملة بـ”كشمير” على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما عن يوم 15 أيار بيّنت مريم محمد أن الحملة العالمية تسمي يوم النكبة بيوم العودة، مبينةً أن ناشطو الحملة يجهزون لخيم العودة في غزّة وفي مختلف البلدان العربية والأجنبية، وذلك تأكيداً على عودة الفلسطينيين في الشتات إلى بلدهم فلسطين، بالإضافة إلى توعية الجالية الأجنبية لأهمية العودة، مضيفةً أن خيم العودة ستتوزع في أكثر من 35 دولةً في العالم.

وفي ختام اللقاء أكدت مريم محمد على أهمية المقاومة السلمية التي تدعم المقاومة والنضال في داخل فلسطين قبالة العدو الصهيوني الذي يقمع المقاومات بشتى أشكالها.