يواصل مئات الأسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس توالياً، ضمن معركة الكرامة 2؛ وسط تزايد أعداد المضربين وإصرار على تحقيق المطالب العادلة.

ووفق لجنة أهالي الأسرى؛ فإن عدد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفع إلى 353 أسيراً في سبعة سجون.

وذكرت أنهم موزعون كالتالي: 120 أسيراً في سجن رامون، 20 أسيراً في سجن جلبوع، 100 أسير في سجن النقب، 33 أسيراً في سجن نفحة، 35 أسيراً في سجن مجدو، 20 أسيراً في سجن عوفر، 25 أسيراً في سجن إيشل.

وبدأ 150 أسيراً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال، الاثنين الماضي، الإضراب المفتوح عن الطعام بعد فشل الحوار مع إدارة سجون الاحتلال، مدشّنين بذلك المرحلة الأولى من “معركة الأمعاء الخاوية” التي أطلقوا عليها “معركة الكرامة 2”.

وارتدى الأسرى زي السجن بعد إعلان حالة النفير في جميع السجون، وسلموا قوائم بالمضربين لإدارة السجون التي أقدمت خلال الأيام الماضية على عزل المضربين.

ويرفع الأسرى 4 مطالب أساسية؛ أولها تمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، والثاني يتمثل في رفع أجهزة التشويش على الهواتف النقالة.

كما يطالبون بإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها أي السماح لأهالي أسرى حماس من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعاً مرتين بالشهر، وإلغاء جميع الإجراءات والعقوبات السابقة، وهي نوعان: عقوبات قديمة وعقوبات جديدة.

وتشهد سجون الاحتلال تصعيداً منذ مطلع 2019، على خلفية إجراءات قمعية تتخذها مصلحة السجون ضد الأسرى الفلسطينيين، وزادت وتيرتها مؤخراً عقب اقتحام عدد من السجون والاعتداء على الأسرى بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.

ومنذ بداية الاحتلال “الإسرائيلي”، خاض الأسرى الفلسطينيون 28 إضراباً كبيراً وجماعياً لانتزاع مطالبهم، وبجانب هذه الإضرابات هناك مئات الإضرابات المحدودة والفردية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها نحو 5700 أسير، منهم 45 امرأة، و230 طفلاً، و500 معتقل إداريّاً، و1800 مريض من ضمنهم 700 في حاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.