يستمر الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم عن الطعام، وسط انضمام دفعات جديدة من الأسرى للإضراب المفتوح، ليصل عدد المضربين حتى اللحظة 140 أسيراً.

مصادر محليّة أشارت إلى أن هناك دفعات جديدة من الأسرى سينضمون للمضربين عن الطعام، وستشمل هذه الدفعات أسرى من معتقلي “عوفر ومجدو”.

إلى ذلك، جددت قوات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الأسير سطان خلوف لمدة 4 شهور، بالرغم من التحذيرات التي أطلقتها الهيئات الصحية والإنسانية في فلسطين، حيث أن وضع الأسير المُضرب يتدهور صحياً بشكل خطير.

تصاعد المواجهات بين الأسرى والاحتلال يأتي بسبب استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى، أهمها: “الالتزام بالاتفاق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية”.

وبيّن نادي الأسير أن إدارة المعتقلات نقلت غالبية الأسرى المضربين عن الطعام من الأقسام العامة إلى زنازين العزل، مع الإشارة إلى أن 25 أسيراً يواصلون الإضراب منذ ستة أيام، وهناك مجموعة من الأسرى يمتنعون عن شرب الماء منذ شروعهم في الإضراب.

يشار إلى أن المئات من الأسرى في نيسان الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بتفاق جرى بينهم وبين إدارة المعتقلات، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.