شهدت الجامعة اللبنانية الأمريكية LAU في بيروت مؤتمراً عاماً للإعلان عن إطلاق مبادرة أكاديمية مستقلة تحت عنوان “التجمع المناهض للفصل العنصري- مقاومة الاحتلال في الفضاء الإلكتروني”.

المبادرة المذكورة، والتي أطلقت من قبل مجموعة من النشطاء والباحثين من بینهم الإعلامية الباحثة مايا مجذوب، التي أوضحت خلال كلمتها أن المبادرة تهدف إلى وضع سردية مُضادة تدحض السردية الصهيونية، وكذلك تنمية مهارات علميّة تسمح بتحويل السردية المضادة إلى مواد رقمية، وذلك من خلال ورش عمل ودورات تدريبية مجانية يقدمها مُحترفون، وهي مُتاحة لجميع المهتمين.

كما تضمّن المؤتمر كلمات لعدد من المتحدثين، منهم: مي شيغينوبو “صحافية ومحللة سياسية عن قضايا الشرق الأوسط”، والكاتب سماح إدريس “عضو مؤسس في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان”، وغريتشن كينغ “المديرة الفنية لراديو فلسطين الحرة”. وخضر سلامة “مدون ومتخصص في الإعلام الرقمي”، الذي بدوره شدّد على أن هذه المبادرة، عبر دخولها إلى محاريب الجامعات اللبنانية، هي محاولة أساسية لتحريك الطلاب الجامعي من أجل تحمّل مسؤولياتهم فيما يتعلق بـ “الصراع على المعلومة” أو “الصراع على المحتوى”.

وأوضح سلامة أن أهمية الصراع على المحتوى تكمن في أن صراع على صناعة الأجيال القادمة وتشكيل الوعي القادم، بل و”إعادة كتابة التاريخ”.

كما سُجل في المؤتمر حضور لافت لعدد من الطلبة والهيئات الثقافية والتوعوية والتطوعية، فضلاً عن مشاركة عدد من أعضاء الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

وتمحور المؤتمر حول بحث ونقاش كيفية استخدام الفضاء الإلكتروني بشكل استراتيجي لتطوير سردية مضادة فعالة في وجه الاحتلال، ولاسيما في ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة.