قدّم طلاب إيطاليون وفلسطينيون في مدينة غزّة عرضاً مسرحيّاً مؤثّراً حمل عنوان “ما تبقّى لي”، يجسّد حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وتطرّق العرض المسرحيّ إلى المدن والقرى التي هُجّر منها اللاجئون الفلسطينيون عام 1948 على أيدي الصهاينة، في مسرحيّةٍ تدور أحداثها حول فلسطيني يُحاول الرجوع إلى وطنه منذ أكثر من عشرين عاماً، وسط غصةٍ يشعر بها نتيجة عدم تحقّق حلمه بالعودة… والقصة مقتبسة عن قصيدة “الأوديسا” الإغريقية، والتي كتبها الشاعر اليوناني القديم هوميروس، ويحكي فيها عن مغامرات بطل أسطوري يُدعى أوديسيوس أثناء عودته إلى وطنه بعد نهاية حرب طروادة.
وجاءت المسرحية نتيجة تعاونٍ بين ممثّلين ومدرّبين من إيطاليا وقطاع غزة، تجسيداً لأهمية الربط بين الثقافتين الفلسطينية والإغريقية، على الرغم من الاختلاف الكبير بينهما، إنما تجتمعان في العديد من العادات والتقاليد، لا سيما ما يتعلق بحق العودة إلى الوطن.