تصريحات لوزيرة السياحة والآثار الأردنية السابقة مها الخطيب
تفضح فيها بعضاً من ذلّ التطبيع الذي تعانيه الدول المطبّعة مع كيان الاحتلال.
الوزيرة السابقة ذكرت بعضاً مما حصل معها أثناء عملها في الوزارة

فأكّدت أنّ معاهدة السلام بين الأردن وكيان الاحتلال كانت منحازة للجانب الإسرائيلي، فقد سمحت للإسرائيليين بالدخول إلى الأردن بينما منعت الأردنيين من دخول فلسطين.
كما يقوم السياح الصهاينة بالدخول إلى الأردن لابسين ثياباً عليها إشارات توراتية معادية للعرب وكتابات مهينة. ويدخلون معهم كتبهم التي تصفنا بالخدم والحيوانات عندهم!
وكانت الحكومة تقوم باستثناء اليهود الصهاينة من رسوم دخول المناطق السياحية، فيدفعون رسوماً رمزية. فكانوا يستهلكون المرافق السياحية كغيرهم ولا يدفعون شيئاً، بينما قد يدفع المواطن الأردني والشقيق العربي السائح أكثر بكثير من أي اسرائيلي.
وليس هذا فقط، بل كانت بعضهم من المتدينين المتشددين يلجأ إلى تزييف التاريخ وتشويه المناطق التاريخية في البتراء والكرك وطبقة فحل وغيرها.
وعندما حاولت الوزيرة منعهم، وبرغم كون فترتها شهدت ازدهاراً غير مسبوق في مداخيل السياحة الأردنية، فكان يكفي أن يتقدّم السفير الإسرائيلي بشكوى ضدّها لرئيس الحكومة بأنّها تضيّق على السواح الإسرائيليين كي يقوم بإقالتها من الحكومة، بدون أن يكون في الاعتبار ما هي مصلحة الشعب الأردني والمملكة.
هذه بعضٌ من مشاهد العلاقة مع كيان الاحتلال ونتائجها التي يريد بعض الحمقى أو قصار النظر أن يقنع العرب بأنها ستكون لمصلحتهم،
فليعلم شعب البلاد التي تنوي توقيع معاهدات مع الكيان الصهيوني ما هي نتيجة هذا التطبيع وكيف هو طعم ذلّ الاستسلام أمام المحتل. فضلاً عن السقوط الأخلاقي والديني الذي يرتكبه المطبّعون.