طالبت مؤسسات حقوقية وأهلية في قطاع غزة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السماح بإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية اللازمة، لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد.

وقال المدير التنفيذي لمركز حماية لحقوق الإنسان، عمر قاروط، خلال مؤتمر صحفي بغزة: “على سلطات الاحتلال تحمّل مسؤولياتها القانونية تجاه إمداد غزة بالمستلزمات الطبية، لمواجهة كورونا”.

وبيّن قاروط أن “إسرائيل” ما زالت تضع القيود أمام إدخال المستلزمات والأجهزة الطبية والأدوية، اللازمة لمنع انتشار الوباء بالقطاع.

وطالب المجتمع الدولي، بالضغط على الاحتلال للإيفاء بالتزاماته القانونية تجاه سكان الأراضي المحتلة، خاصة فيما يتعلق برفع الحصار عن غزة وتوفير المستلزمات الطبية.

و دعا قاروط منظمة الصحة العالمية إلى “فتح مركز إقليمي في الأراضي الفلسطينية لمراقبة انتشار الوباء”.

ويعاني القطاع المحاصر إسرائيلياً، للعام الـ13 على التوالي، من ضعف عام في مجال تقديم الخدمات الصحية ونقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، بنسبة عجز تقدّرها وزارة الصحة بغزة، بنحو 45%.

وتقول الوزارة إن قطاع غزة يخلو من الإصابات بفيروس كورونا، فيما وصل عدد المصابين بالفيروس في الضفة الغربية إلى 44 حالة.