أقامت جمعية الدفاع عن الشعب الفلسطيني، مؤتمراً صحفياً تحت عنوان «ورشة البحرين؛ الأهداف والتداعيات»، بحضور عدد من الخبراء والمحللين السياسيين، وذلك في مقر الجمعية في العاصمة الإيرانية.

واعتبر ناصر أبوشريف مندوب حركة الجهاد الإسلامي لدى طهران خلال كلمته في المؤتمر، أن ورشة البحرين بداية لصفقة إجبارية للفلسطينيين عكفت الإدارة الأمريكية علي صياغتها بهدف تصفية القضية الفلسطينية وخدمة للمشاريع الصهيونية في المنطقة.
وأشار أبوشريف إلى أن ورشة البحرين هي عبارة عن خطة مارشال جديدة يقوم بتنفيذها مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.. فكونشر يدعي بأن هذه الخطة تهدف لتحسين ظروف الفلسطينيين.

وتابع: “إن خطة كوشنر تهدف للسلام مقابل الاقتصاد، لذلك هناك إجماع فلسطيني على رفضها”، مضيفاً: “إن صفقة القرن وبعد الإعلان عن خطة كوشنر الاقتصادية أصبحت واضحة المعالم، فحسب هذه الخطة لا وجود لقضية اللاجئين ولا لإقامة دولة فلسطينية”.

مبيناً أن الهدف الأساسي هو الإعلان عن بداية التطبيع مع الكيان الصهيوني بشكل تقبله شعوب المنطقة، لكن مهما يكن فإن تلك المحاولات فشلت، لأن جميع الدول العربية والإسلامية رفضت هذه الورشة فالعديد من رجال الأعمال قاطعوها.

كما ألقى سفير الجمهورية الإسلامية السابق لدى الأردن، مجتبي فردوسي بور، كلمة قال فيها: إن ورشة البحرين جزء من صفقة القرن التي دخلت حيز التنفيذ منذ نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة واعتبار هذه المدينة عاصمة لـ”إسرائيل” من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واعتبر فردوسي بور أن ورشة البحرين قد فشلت حيث ظهر ذلك من خلال مستوى المشاركة الأمر الذي أغضب كوشنر مع غياب الممولين العرب لخطته الاقتصادية.

وختم فردوسي بور كلمته في المؤتمر قائلاً: “إن إيران وبدعمها للمقاومة استطاعت أن تضع حدًا للانتصارات التي كانت تحققها إسرائيل في حروبها ضد الجيوش العربية”.