ضيف ثقيل يحل على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ 11 يوليو/ تموز الجاري حين تم الإعلان عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا داخل السجون الإسرائيلية للمعتقل “كمال أبو وعر” (46 عاماً)، المريض بسرطان الحنجرة، والمعتقل منذ 2003 (محكوم بالمؤبد) و يقبع حالياً في مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي.
ولاحقاً في العشرين من شهر يوليو/ تموز، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) عن إصابة الأسير محمد عبد النبي شراكة (موقوف على ذمة المحاكمة)، بكورونا.
وتفيد المعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير لحقوق الانسان حتى الأسبوع الأول من شهر آب/ أغسطس عن إصابة أسيرين بفيروس “كورونا” وهما الأسير نعيم أبو تركي (38 عاماً)، من الخليل , والأسير محمود الغليظ (17 عاما) ، من مخيم الجلزون قضاء رام الله.

وبهذا يرتفع عدد الفلسطينيين ممن أصيبوا بفيروس كورونا في سجون الاحتلال إلى ستة أسرى.
هذا وقد حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان من مغبة انتشار فيروس كورونا بين خمسة آلاف أسير ومعتقل
وطالبت المجتمع الدولي سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والوفاء بالتزاماتها تجاه حماية الحقوق الصحية للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كما وأكدت على ضرورة وجود لجنة طبية محايدة للإشراف على نتائج العينات ومتابعة الأسرى صحياً.
من جهته اتهم “نادي الأسير الفلسطيني” الاحتلال الإسرائيلي بالسعي لنشر فايروس كورونا في السجون، عبر اقتحامها من قبل جنود قد يكونوا مصابين.
و أشار “قدورة فارس” رئيس مؤسسة “نادي الأسير الفلسطيني” إلى وجود نحو 700 أسير فلسطيني يعانون من أمراض متنوعة داخل السجون الإسرائيلية، بينهم قرابة 100 أسير مصابين بأمراض “تُهدد الحياة”، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة.

يذكر أن الاحتلال وسع من عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين منذ انتشار “كورونا”، حيث وصلت الاعتقالات حتى النصف الأول من شهر تموز/ يوليو إلى 1363 حالة اعتقال، في ظل التوجه العالمي نحو إخلاء السجون منعاً لتفشي الوباء.