لم تمنع الفترة العصيبة التي تمرّ بها الإنسانية جمعاء كيان الاحتلال من متابعة نشاطه العدواني ضدّ الشعب الفلسطيني وأرضه.
ففي ظل كلّ ما يقوم به العالم اليوم من تكاتف وتعاضد إنساني لمواجهة تحدي وباء كورونا، صادق الكيان الصهيوني أمس الأربعاء عبر وزير جيشه نفتالي بينيت على مشروع توسعة مستوطنة “إفرات” جنوبي الضفة الغربية.
القرار يقضي بضمّ 1100 دونم من الأراضي المغتصبة عبر إضافة 7000 وحدة استيطانية جديدة سيبدأ مفوض الحكومة بمنح أذونات التخطيط لها، ضمن مشروع أكبر يهدف إلى توسعة مستوطنة كفار عتصيون الكبرى مع مواصلة سياسة التسوية ضمن إطار حازم، يقول الوزير الصهيوني.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن في 28 أغسطس 2012 عن الشروع في مشروع جديد لبناء المستوطنات الصهيونية على أراضي الضفة الغربية، وفي مقدّمتها منطقة غوش عتصيون و إفرات، حيث يعتبرهما الكيان جزءًا من “القدس الكبرى” التي يسعى للسيطرة عليها.