أطلقت قوّات الاحتلال النار صباح اليوم الأربعاء على مدنيين فلسطينيين كانوا محتشدين في مخيّم الفوّار في مدينة الخليل.
الرصاص الحيّ أصاب خمسة شبّان بينهم الطفل “زيد فضل قيسية” ابن الخامسة عشر الذي ما لبث أن فارق الحياة بعد نقله إلى المشفى.
وفور إذاعة خبر استشهاد الطفل خرج الأهالي غاضبين في شوارع المخيّم وهتفوا ضدّ الاحتلال وتأييدًا لعملية يعبد وسط التكبيرات، ثم تحوّلت الى مسيرة حاشدة مع وصول جثمان الشهيد الذي جرى تشييعه إلى مثواه الأخير.
جيش الاحتلال الذي يبدو أنّه قام بعمل انتقامي لقتل الجندي الصهيوني أمس تنفيسًا لما أفرزته من غضب داخل الكيان، إدّعى أنّ الشبّان كانوا يلقون على قوّاته الحجارة.
ويأتي هذا التصعيد على أعتاب الأسبوع الأخير من شهر رمضان والذي تصادف الجمعة الأخيرة منه يوم القدس العالمي، الذكرى التي يحييها الملايين كل عام في مختلف أنحاء العالم ويعبّرون من خلالها عن تضامنهم مع الحقّ الفلسطيني وإدانتهم للاحتلال.