اصدرت سلطات الكيان الغاصب قراراً عسكريّاً يقضي بمصادرة أراضي شاسعة من جنوب الضفة الغربي، وقدّرت مساحة الأراضي الفلسطينية المصادرة ب 320 دونماً (الدونم ألف متر) على الرغم من أن الأراضي مسجّلة باسم أصحابها الفلسطينيين.

وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بمحافظة بيت لحم “حسن بريجية”،في بيان، أن الأراضي تقع في بلدات الخضر ونحالين وارطاس جنوبي بيت لحم، وسيجري مصادرتها لصالح توسعة مستوطنات إسرائيلية تسمّى “دانيال واليعازر وافرات”.
وتُشير بيانات حركة “السلام الآن” الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الكيان الغاصب) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

والجدير بالذّكر أن الأمم المتّحدة تعتبر الضفة الغربية أراضي فلسطينية محتلّة ووجود المستوطنات فيها غير شرعي وغير قانوني، ولا تزال دولة الكيان الغاصب تصادر الأراضي الفلسطينية وتقوم بتوسعة المستوطنات خلافاً لقرارات الأمم المتحدة.

اقتحامات يوميّة في الأقصى واعتقالات تطال حتّى الأطفال!

اقتحم المسجد الأقصى اليوم الخميس أكثر من 360 مستوطناً بينهم موظفين تابعين لحكومة الكيان وطلاب.
وتزداد عمليات الاقتحامات يوماً بعد يوم بحماية شرطة الكيان ومشاركة أعضاء من “الكنيست”.

وفي الضفة الغربية شنّت قوات الكيان الغاصب حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 45 فلسطينياً، كما هدمت منزلاً في قلقيلية ومنزلين في القدس المحتلة بحجّة “البناء من دون ترخيص”.

يأتي هذا في وقتٍ رفعت فيه قوات جيش الكيان حالة التأهّب في الضفة الغربية بعد مقتل 3 مستوطنين بعملية طعن قام بها شاب فلسطيني شمال الضفّة في مستوطنة “أريئيل” وقد تمّ إعدام الشاب ميدانيّاً وهو محمد صوف (19 عاماً). وتسود مخاوف دولية و”إسرائيلية” من تصعيد أكبر مع تشكيل حكومة يمينية متشددة في حكومة الكيان برئاسة “بنيامين نتنياهو.”

وأفادت مؤسّسات شؤون الأسرى بأنّ الاعتقالات تركّزت في مدن نابلس والخليل ورام الله، حيث دهمت قوات عسكرية كبيرة تلك المناطق واقتحمت المنازل واقتادت المعتقلين إلى معسكرات للتحقيق.
وقال نادي الأسير الفلسطيني -في بيان- إنّ من بين المعتقلين أسرى سابقين وأطفالاً دون 18 عاماً، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي اعتقل منذ بداية العام وحتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي نحو 6 آلاف مواطن فلسطيني.