أصدر مفتش عام شرطة الكيان الغاصب، يعقوب شبتاي، أمراً لقادة الجهاز بمنع رفع العلم الفلسطيني في “الأماكن العامة”، بأوامر مباشرة من وزير الأمن القومي في الحكومة الصهيونية، إيتمار بن غفير.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أنّ قرار بن غفير جاء على خلفيّة رفع العلم الفلسطينيّ في الاحتفالات التي نُظّمت في بلدة عارة بأراضي عام 1948، احتفالاً بتحرر عميد الأسرى الفلسطينيين، كريم يونس، بعد قضائه 40 عامًا في السجون الصهيونية.

 

وبعد استدعائه إلى مكتبه، أوعز بن غفير للمفتش العام للشرطة، شبتاي، بإجراء تحقيق داخلي في الشرطة، حول الاحتفالات التي نظمت في بلدة عارة، وعدم اقتحامها من قبل الجيش الصهيوني، بينما قال مصدرٌ للصحيفة العبريّة أنّ النيابة العامة لم ترَ في فعاليات استقبال عميد الأسرى الفلسطينيين أيّة مخالفة للقانون.

 

يلغي هذا القرار الصهيوني الجائر صلاحيات سابقة كانت تمنح قادة المناطق في الشرطة الصهيونيّة سلطةً تقديرية بشأن السماح برفع العلم الفلسطيني، في مقابل حرص شرطة الاحتلال في القدس على منع رفع العلم الفلسطيني في الأحياء المقدسيّة تحت أي ظرف من الظروف، ويلجأ عناصر الشرطة لاستخدام العنف المفرط في سبيل ذلك، إلّا أنّ الشعب الفلسطيني يكافح لتبقى راية فلسطين عاليةً في كل ساحةٍ وموقف.