مقتل مستوطن إسرائيلي قرب الحدود المصرية في رفح بعدما اشتبه به حاجز لقوات الاحتلال الاسرائيلي أنّه فلسطيني.

وفي التفاصيل أنّ المستوطن الإسرائيلي وهو يعمل في شركة مقاولات متعاقدة مع جيش الاحتلال لصيانة السياج الإلكتروني بين مصر وفلسطين، كان عائداً من عمله بسيارته وهو يقودها بسرعة عالية، حين اشتبه جنود الاحتلال على أحد الحواجز بكونه فلسطينياً يريد دهسهم فبادروه بإطلاق النار داخل الأراضي الفلسطينية وقتل على الفور.

لا-إنسانية الاحتلال وهمجيته انعكست عليه اليوم في ارتداد إطلاق النار على أحد مستوطنيه، في حادثة لعلها تشكّل لفتاً للأنظار إلى عشوائية جنود الاحتلال واستسهالهم القتل على الحواجز في خرق لكلّ قوانين الحرب وحقوق الإنسان.

كما تعكس هذه الحادثة همجية ووحشية الاحتلال في إعطاءه تصريحاً مفتوحاً لجنوده بإطلاق الناء لمجرّد احتمال الخطر دونما أي تثبّت أو اعتبار لإمكانية وجود مدنيين ونساء وأطفال في السيارة وفي غير ذلك من الظروف.

وجاءت هذه الحادثة بعد سلسلة من عمليات التصفية بدم باردٍ لفلسطينيين وفلسطينيات على الحواجز خلال الأشهر الفائتة، خلفت شهداء وجرحى فلسطينيين بينهم أطفال ونساء وأحدهم يعاني من إعاقة عقلية.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قد ذكر في آخر تقرير له عن عام 2020 أنّ الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة أضحت بمثابة مصائد موت للفلسطينيين.