بعد اعتقال دام 17 عاماً، أفرج الاحتلال عن الأسير فراس يوسف حسن قدري (40 عاماً) من مدينة سلفيت، بعد أن أنهى محكوميته بالكامل.

مكتب إعلام الأسرى أفاد بأن الأسير قدري اعتقل بتاريخ 16/2/2003 بعد محاصره منزله، ونقل إلى التحقيق في مركز الجملة والذي استمر معه لأكثر من شهرين قبل أن ينقل إلى سجن عسقلان ثم إلى بئر السبع حيث تنقل خلال فترة اعتقاله في غالبية السجون.

وأضاف إعلام الأسرى بأن الأسير قدري تعرض لتعذيب شديد وتلقى ضربة على عينه تسببت له بألم ومشاكل بالرؤية لازمته طوال فترة الاعتقال ورفض الاحتلال عرضه على طبيب عيون مختص، وماطل لعامين قبل أن يوافق على إدخال نظارة له.

وبين إعلام الأسرى بأن محكمة الاحتلال في سالم أصدرت بعد ثلاثة أعوام من اعتقاله حكماً قاسياً بحقه بالسجن لمدة 30 عاماً، بعد أن أدانته بالمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد الاحتلال أدت إلى إصابة عدد من المستوطنين بجراح، ولكن بعد تقديم استئناف على الحكم وافقت المحكمة على تخفيضه إلى 17 عاماً، وقد أمضاها كاملة وتحرر يوم أمس الخميس.