ارتفع صوت أذان الفجر هذا اليوم وسط احتشاد آلاف المُصلين في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي بالإضافة لعشرات المساجد في مختلف المدن الفلسطينية بالضفة المحتلة وقطاع غزة، ضمن حملة “الفجر العظيم” المتواصلة.

إجراءات أمنية غير مسبوقة عمدت إليها قوات الاحتلال، حيث شددت من انتشارها في القدس وفي الطرق المؤدية للأقصى، ودققت في الهويات، ومنعت المبعدين من الوصول إلى المسجد، وصادرت أمتعة المصلين، واعتقلت أحد حراس الأقصى “فادي عليان” من منزله الكائن في العيسوية شمالي القدس.

وبمجرد انتهاء الصلاة، هاجمت قوات الاحتلال المصلين بعد خروجهم من المساجد، واعتدت على السيدة نفيسة خويص عند باب الأسباط لتوزيعها الشكولاتة على المصلين الخارجين من المسجد.

أدعية دينية وابتهالات وهتافات تضامنية ومناهضة للاحتلال، رددها المصلون بعد خروجهم، أبرزها: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

جدير بالذكر أن الفلسطينيين يحتشدون فجر كل جمعة منذ سبعة أسابيع، ضمن حملة الفجر العظيم، مُتحدّين بطش الاحتلال، رغم كل المعوقات، للتعبير عن دعمهم للمرابطين في الأقصى، وتمسكهم بِفلسطين بكامل مساحتها الجغرافية، ورفضهم سياسة الاحتلال في تهويد مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى.