إضراب في نابلس بعد إعدام شاب ميدانياً

أعدم جنديّ من قوات الكيان الغاصب الشاب عمار مفلح (23 عاماً)، وأظهرت الكاميرات مدى بشاعة هذه الجريمة، حيث أطلق الجندي الرصاص على عمار من مسافة صفر، على مرأى ومسمع المواطنين في الشارع في بلدة حوارة.
وعمّ الإضراب بلدة حوارة في نابلس وبعض المناطق في الضفة والقدس غضباً وحداداً على جريمة أمس.

انتهاكات متزايدة وسط صمت دولي وعالمي

لم يكتفِ هذا الكيان الغاصب باغتيال شبان مقاومين من داخل منازلهم واعتقال مئات الشبان والتنكيل بهم دون تهمة وهو ما يُعرف بالاعتقال الإداري. لم يكتفِ هذا الكيان بقتل شقيقين في مقتبل العمر “ظافر وجواد “ اللذين حرم والديهما وأختهما من وجودهما. ولم يكتف بقتل 10 شبان فلسطينيين خلال يومين فقط، بل أعدم أمس عمار بمشهد دامي، وكأنك في فيلم هوليوودي، ولكنه ليس فيلماً، إنه واقع شوارع الضفة، وهذا ما يعانيه أهل الضفة من قتل شبانها عمداً وبدمٍ بارد.
لم نسمع في هذا العالم صوتاً يدين هذا الإجرام، ولم نسمع عن عقوباتٍ طالت الكيان الغاصب ومؤسساته العسكرية وشركات تصنيع الموت أو حتى عقوبات على شخصيات عسكرية وسياسية. إلى متى هذا الصمت والنفاق بحقّ القضية الفلسطينية، وهذا الشعب؟ في حين نرى ضجيجاً إعلامياً على قضايا هامشية أو ليست بمستوى ما يحصل في فلسطين.