كشفت تقرير صحفي بثته القناة الثانية عشرة “الإسرائيلية” عن قيام الحكومة التونسية باستغلال موسم حج اليهود لجزيرة “جربة”، كبوابة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ، وذلك عبر السماح لحاخاماتٍ مُتطرِّفين بالدخول بجوازات سفرٍ “إسرائيليّةٍ”.

وجاء في التقرير الذي بثته القناة أنّ وفداً سياحياً “إسرائيلياً” دخل الأراضي التونسية بجوازات سفر “إسرائيلية” خلال موسم الحج إلى معبد الغريبة بجزيرة “جربة”، جنوب البلاد، وأدّى زيارة إلى مدينة سيدي بوسعيد السياحية، شمال العاصمة التونسية، حيث المنزل الذي كان قد اغتيل فيه القيادي الفلسطيني، خليل الوزير (أبو جهاد) في نيسان عام 1988.

وقال أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي: “إن ما يجري هو هرولة لمجموعة هامّة من الشخصيات السياسيّة، وقيادات الأحزاب التونسيين لجزيرة جربة، تحت غطاء التسامح الدينيّ من أجل كسب دعم اللوبي الصهيونيّ، مع اقتراب الانتخابات التشريعيّة والرئاسيّة”.

يُشار إلى أنّ أحداث التطبيع الأخيرة في جزيرة “جربة” أثارت موجة استياء وسخط من قبل المتابعين للشأن السياسي في تونس.