تصاعدٌ لافت في أعداد المصلين الذين لبّوا حملة “الفجر العظيم”، إذ امتلأت عشرات المساجد في الأراضي المحتلة والأردن ولبنان والكويت، بآلاف المصلين الذين توافدوا من مناطق متفرقة في كل بلد.

حيث احتشد آلاف المصلين في المسجد الأقصى ومحيطه، لأداء صلاة الفجر، وسط تشديدات أمنية واستنفار من قبل قوات الاحتلال، التي حاوطت المسجد وكافة أبوابه.

كما اعتدت قوات الاحتلال على المصلين المبعدين عن الأقصى، الذين أدّوا الصلاة بين بابي حطة الأسباط، ودفعتهم إلى خارج أسوار البلدة القديمة.

وفرضت قوات الاحتلال مخالفات على كل من وزّع شيئاً في محيط المسجد الأقصى، كالكعك والمشروبات الساخنة، وكان من بين من طالتهم العقوبات المبعَد نظام أبو رموز الذي تم تغريمه مبلغ 475 شيكل.

في الخليل، خرج المصلون من المسجد الإبراهيمي ورفعوا علم فلسطين في محيط المسجد، وسط هتافات منددة بالاحتلال وصفقة القرن.

كما علت أصوات المُصلين في مسجد النصر بمدينة نابلس، فور انتهائهم من الصلاة، وسط أجواء مهيبة، هاتفين: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

ولم يغب أبناء قطاع غزة المحاصر والضفة المحتلة وجنين وطولكرم وقلقيلية عن مُيدان المشاركة، إذ أدوا الصلاة كلٌ في مساجد منطقته، وسط توزيع المشروبات الساخنة والتمر والحلويات.

بموازاة ذلك، شارك مئات الأردنيين في حملة الفجر العظيم، عبر أدائهم صلاة الفجر في مساجد مناطقهم في الأردن، من بين تلك المساجد: “نزال الكبير- اليرموك- وحذيفة بن اليمان”.

جدير بالذكر أن الفلسطينيين يحتشدون فجر كل جمعة منذ ستة أسابيع، ضمن حملة الفجر العظيم، مُتحدّين بطش الاحتلال، رغم كل المعوقات، للتعبير عن دعمهم للمرابطين في الأقصى، وتمسكهم بِفلسطين بكامل مساحتها الجغرافية، ورفضهم سياسة الاحتلال في تهويد مدينة القدس وتقسيم المسجد الأقصى.