أطلقت “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين” ملتقى “2021 عام مواجهة التطبيع” من قطاع غزّة، والذي يعلن عن انطلاق سلسلة من الأنشطة الداعمة لفلسطين في دول العالم تحت شعار “الشعوب ضد التطبيع”.

وأوضح المنسّق العام للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين الشيخ يوسف عباس خلال افتتاح الملتقى أن الحملة العالمية اختارت إطلاق الملتقى من مدينة غزة، لأنها أثبتت وعلى مدى عقود من الزمن أن مساحة صغيرة بإمكانات مقاومة متواضعة صنعت النصر على كل القوى المستكبرة، وفرضت إرادتها وغيرت في معادلات العالم وأفشلت الكثير من المخططات لإنهاء فلسطين وإخضاع شعبها.

وقال عباس: “إن توافق مئات الجهات الحّية والحرة في أنحاء العالم من مؤسسات المجتمع المدني وناشطي حقوق الإنسان على إعلان هذا العام عامًا لمواجهة التطبيع يهدف إلى الانتقال من التلاقي في الأفكار والقيم بين تلك الجهات إلى التحرك بشكل متناسق ومدروس من خلال جبهة متماسكة تضم كل دعاة الخير والمدافعين عن العدالة وحقوق الإنسان في العالم”.

ودعا كل محبي فلسطين للتعاون على إنجاز برنامج عمل ثقافي وإعلامي وجماهيري متكامل، يهدف لتحقيق التوعية بأن التطبيع “خيانة”، ويعمل على حفظ القضية الفلسطينية من التضييع، مؤكدًا أن الوقوف ضد التطبيع ليس نابعًا من تمحور سياسي وإنما منطلق من مفهوم أخلاقي قيمي ثابت لا يمكن التنازل عنه مهما تلون الساسة وتغيرت مواقفهم.

واعتبر عباس أن الوصول للتعاطي مع الاحتلال اللامشروع بشكل طبيعي يعني إخضاع البشرية لمنطق القوة والغلبة والاستعلاء الذي يمثل (ترامب ونتنياهو) في مقابل منطق القيم الأخلاقية وكرامة الإنسان وحقوقه وهي ثوابت لا يمكن أن تتغير.

يُشار إلى أن العاصمة الإيرانية طهران استضافت بالتزامن مع ملتقى الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، ملتقىً افتراضياً لبرلمانات الدول لمواجهة التطبيع مع كيان الاحتلال، حيث قام رؤساء برلمانات ومجالس شعب وسياسيون من 20 دولة، بمناقشة تأثير التغيرات الدولية والتطبيع على القضية الفلسطينية.