في صورةٍ جديدة من صورِ الحقد الصهيونيّ، وعلى مرأى من المنظمات الدولية والدول الكبرى، كان قطاع غزّة على موعدٍ مع فاجعةٍ جديدة.

حيثُ توفّت الطفلة عائشة اللولو ” خمس سنوات” من مخيم البريج في غزّة في إحدى مشافي القُدس.

وكانت اللولو تجري عملية معقدة في دماغها على إثر بعض المشاكل التي تعاني منها وحيدةً بعد أن رفضت سلطات الاحتلال خروج أحد من عائلتها معها تحت حجّة عدم حيازتهم للتصاريح.

وكان ذوي الطفلة قد استغاثوا كي يرافقَ أحدهم الطفلة في رحلتها الأخيرة، ولكن دون جدوى!

أثار وفاة الطفلة موجةَ غضبٍ عارمٍ بين الفلسطينيين في الوقت الذي تتسابق بعضُ الأنظمة العربيّة في تطبيع العلاقات مع احتلالٍ يقتلُ الأطفالَ يوميًا.

هذه هي الشرعيّة الدوليّة التي تدّعي حماية الإنسان، مازالت تتغافل عن مظلوميّة اثني مليون بشري داخل قطاع غزّة، وما عائشة إلّا دليلٌ على إجرام العدو الصهيوني التي لم ترحم يومًا مريضًا أو مدنيًا.