شهدت باحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الاثنين، اقتحامات واسعة لمجموعات المستوطنين وعلى رأسهم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال “أوري أرئيل”.

وبدأت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بمجموعات كبيرة، وبحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال، وتتمركز هذه المجموعات بالقرب من باب الرحمة في محاولة لأداء حركات وصلوات تلمودية.

وذكرت مصادر محلية، أن 266 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، قاد وزير الزراعة بحكومة الاحتلال “أوري أرئيل”، اقتحام الأقصى على رأس مجموعة من المستوطنين.

وتصدى حراس المسجد المبارك تصدوا للاقتحامات، وقد اضطرت شرطة الاحتلال الخاصة إلى إخراج اثنين من المستوطنين من الأقصى، بعد اعتراض الحراس على صلواتهم في المسجد.

وأدّت أعداد كبيرة من المستوطنين صلوات وشعائر تلمودية في محيط المسجد الأقصى، تركزت في ساحة حائط البراق “الجدار الغربي للأقصى” وساحة القصور الأموية جنوب المسجد المبارك.

وقال شهود عيان إنّ عناصر من شرطة الاحتلال الخاصة تُضيّق الخناق على حراس المسجد في منطقة باب السلسلة، التي تُستخدم لمغادرة المستوطنين الأقصى، وتمنعهم من التواجد على المصطبة المقابلة لباب السلسلة، كما تحاول إبعاد الحراس عن محيط المستوطنين المُقتحمين للأقصى المبارك.