انطلاقا مما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم واعتداءات من قبل الكيان الغاصب، ونظراً للمأساة التي يمر بها الأسرى في سجون العدو، وتنديدا بمحاولات الكيان تنفيذ مخططاته  الاستيطانية لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، وجّه عدد من الناشطين، من بينهم أعضاء “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين” رسائل تضامنية مع الشعب الفلسطيني الصامد.

جاءت هذه الرسائل ضمن حلقة تلفزيونية بعنوان “صوت واحد من أجل القدس” وذلك إحياءً “ليوم القدس العالمي”، الذي صادف يوم الجمعة 29 نيسان/أبريل، الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وقد بُثت الحلقة عند الرابعة عصراً عبر عدد من القنوات وعبر صفحة الفيسبوك الرسمية “للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين”.

شاركت في الحلقة 10 شخصيات من رموز التضامن الدولي مع فلسطين، على اختلاف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية. وأكدت الشخصيات ال 10 المشاركة تضامنها مع القضية الفلسطينية ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه كاملة والعودة إلى أرضه.

تعددت الرسائل من حيث الشكل واللغة إلا أن الهدف ومحور الكلام كان واحداً، التضامن مع فلسطين وشعبهاالصامد.

من جهته قال عبد الله الموسوي الباحث الكويتي في الشأن الفلسطيني وعضو الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين: “أن فلسطين هي  القضية المركزية وأنه لا تنازل ولا تفاوض ولا تطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل وأن كل القدس عاصمة كل فلسطين”.

وأكّد السيناتور أليخاندرو نافارو، عضو مجلس الشيوخ في تشيلي الوقوف مع الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا التضامن مع هذا النضال في أميركا اللاتينية.

بدوره تمنّى وزير الدفاع الماليزي السابق، محمد صابو ” من المسلمين وغير المسلمين الذين يناضلون من أجل الحرية والعدالة، أن يدعموا نضالات الشعب الفلسطيني كي ينال استقلاله، ولكي يستطيع العودة الى أرضه”.

أما رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية، سلمى زاهد فقد توجهت إلى الحكومة الكندية بالقول أنه: “إذا كانت كندا تعتبر نفسها نصيرة حقوق الإنسان في العالم، فلا يمكنها تجاهل الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان التي يعاني منها الشعب الفلسطيني”.

من جانبه أكّد الكاتب والأكاديمي الاسترالي تيم أندرسون: “أن تحرير فلسطين سيأتي عاجلاً وليس آجلاً”.

كما اعتبر ماني شنكر الدبلوماسي والعضو في حزب المؤتمر الوطني الهندي أنّه “يجب أن ينتهي هذا الوضع المؤسف، وأن يكون للفلسطينيين في الشتات الحق في العودة والعيش في وطنهم”.

هذا وأشار ميك نابير، عضو الحملة الإسكتلندية للتضامن مع فلسطين الى أنّ “الفلسطينين بحاجة إلى تضامننا، ودعمنا الدولي، وبحاجة إلى أشخاص من جميع أنحاء العالم يقاطعون ويعزلون دولة الفصل العنصري في إسرائيل”.

في السياق ذاته توجه ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم والمناضل الجنوب إفريقي “نيلسون مانديلا”، إلى كل العالم بالقول: “إلى الملايين في الشتات الفلسطيني ولا سيما الملايين في مخيمات اللاجئين، نقول: ليسمع كل العالم في يوم القدس العالمي، بأننا لن نرتاح حتى تتمتعوا جميعكم بحق العودة”.

كما وأشار توشار غاندي، المناضل وحفيد “المهاتما غاندي”، أنّه يجب “على كل العقلاء أن يجتمعوا ويرفعوا أصواتهم من أجل حقوق الشعب الفلسطيني ومن أجل كرامتهم والعدالة التي حرموا منها لفترة طويلة”.

وفي الختام جاءت رسالة لويزا مورغانتيني، عضو سابق في البرلمان الأوروبي لتخبر العالم بأنه “علينا أن نكافح وأن نكون قادرين على مساعدة الفلسطينيين للتمتع بالحرية، لأن الانتقاص من حريتهم يعني الانتقاص من حريتنا”.

إن التضامن مع فلسطين واجب على كل أحرار العالم، ولا بدّ من رفع الصوت دوماً من أجل نصرتها ونصرة أهلها الذين يتعرضون لأسوأ أنواع التنكيل والاعتداءات، فدفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضاً لكل الأعمال الترهيبية والاجرامية والاستيطانية التي يقوم بها الكيان الغاصب، وتنديداً بتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، يجب علينا أن نجعل فلسطين وعاصمتها القدس الشريفة نصب أعيننا، وأن تكون هي المحور الذي نجري جميعنا في فلكه.