أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية أنها رفعت قضية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ورفضت الشبكة إدعاءات العدو الصهيوني أنّ الصحفية شيرين أبو عاقلة قتلت بالخطأ، وقالت الشبكة -في بيان-: “أن الملف المرفوع للمحكمة الجنائية يؤكد أنه لم يكن هناك اشتباك في المنطقة التي كانت فيها شيرين، وأكدت أن هذا القتل المتعمد كان جزءًا من حملة أوسع لاستهداف الجزيرة وإسكاتها”.
ويأتي هذا الإجراء بعد مرور ستة أشهر من التحقيق الدقيق والمفصل من قبل الفريق القانوني للشبكة، والذي كشف عن أدلّة جديدة تستند إلى شهود عيان وفحص عدد كبير من مقاطع الفيديو، بحسب ما أوردت الشبكة في بيانها.

 

ويُذكر أنّ شيرين أبو عاقلة قتلت بالرصاص الحي أمام عدسات الكاميرا وأمام زملائها، ولم يستطع زملاؤها أو الطواقم الطبية سحبها بسهولة بسبب كثافة النيران، وكانت شيرين تغطي أحداث اقتحامات مخيّم جنين في الضفة الغربية.
وبعد إعلان شبكة الجزيرة الإعلامية، قال وزير “حكومة” الاحتلال: أنّ أياً من جنوده لن يخضع للتحقيق، ما يدلّ على إصرار الصهاينة بنهجهم الإجرامي بحق الفلسطينيين وحتى الصحفيين الذين تم استهدافهم في السنوات الماضية، ولم نشهد أنّ الإحتلال تعرّض لعقوبات تردعه عن القتل المتعمّد واستباحة المدن الفلسطينية وقراها.