طالبت اللجنة المكلفة بإدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين في قطاع غزة في أعقاب لقاءها بأهالي الأسرى في مقر الصليب الأحمر الدولي بأهمية حل مشكلة 130 أسير متزوج من أصل ما يقارب من 300 أسير من قطاع غزة يحرمون من رؤية أبناءهم بسبب منع الزيارات أو عدم انتظامها أو منع الأبناء من رؤية آباءهم في السجون الإسرائيلية.

وأكدت اللجنة أن الغالبية العظمى من الأسرى يعانون من منع الزيارات من فترة تتجاوز الأربع سنوات وأكثر، الأمر المخالف لحقوق الأسرى وفق الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

وقالت اللجنة أنه على الرغم من الاعتصام الأسبوعي المتواصل منذ سنوات طويلة لأهالي الأسرى في مقر الصليب الأحمر الدولي ومطالباتهم له، ومناشداتهم للمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال لانتظام برنامج الزيارات لكل الأسرى والمعتقلين كحق أساسي وإنساني كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية وأدنى مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان إلا أن الاحتلال لا يزال يصر على معاقبة الأسرى وذويهم بمنع الزيارات تحت مبررات غير واقعية وغير منطقية.

واعتبرت اللجنة أن الصمت عن هذه الانتهاكات محلياً وعربياً ودولياً يشجع السلطات الصهيونية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.