لم يكتفِ الاحتلال بقتل الدكتورة مي عفانة، الأمّ لطفلة وحيدة والزوجة والمحاضرة في الجامعة، والتي كانت في طريق عودتها من فحوصات طبية نتيجة لوضعها الصحي، بل عمد إلى احتجاز جثمانها ولا يزال يحتجزه منذ ثلاثة أشهر.

ميّ التي كان يجب عليها المرور بحواجز الاحتلال المنصوبة على طول الطرقات التي تربط بين قرى ومدن الداخل الفلسطيني، لتقوم بمهمة الفصل بين أجزاء الوطن الواحد والشعب الواحد، كلّ ذنبها أنّ أحد جنود الاحتلال اشتبه بكونها تريد تنفيذ عملية دهس، فأفرغ في جسدها النحيل رصاصات بندقيته الآثمة!

يقوم الاحتلال بإجراءات انتقامية ضدّ الفلسطينيين هي بكلّ المقاييس والاعتبارات غير قانونية فضلاً عن كونها غير إنسانية،