أصدر مركز الشهيد المناضل محمد البراهمي للسم والتضامن في تونس رسالة إلى الرأي العام التونسي ومن ورائه المغاربي والعربي، توجهت فيها رئسية المركز زوجة الشهيد الحاجة مباركة البراهمي إلى مختلف الفعاليات المتضامنة مع القضية الفلسطينية لرصّ الصفوف في مواجهة التطبيع وعدم القبول بمفاعيل قرارات الخيانة الرسمية العربية. وجاء في نصّ الرسالة:

تونس في 11 ديسمبر 2020

لا للتطبيـع ولا للاعتراف بالعـدو الصهيـونـي

انطلاقاً من ايماننا بمركزية القضية الفلسطينية كأنبل القضايا الإنسانية العادلة ومن رفضنا المبدئيّ لكلّ أشكال احتلال الشعوب وقهرها   واستغلال ثرواتها وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المقاوم،

واستناداً إلى مواقفنا الحاسمة المناهضة لكلّ أشكال التطبيع مع العدوّ الصهيوني والداعمة لحقّ الشعب الفلسطيني وأحرار الإنسانية في مقاومة الاحتلال ودحرِهِ وبناء دولة فلسطين العربية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.. ووفاءً لكل الشهداء والجرحى والمُبْعدين،

فإنّنا في مركز الشهيد محمد البراهمي للسلم والتضامن:

نُدين كلّ مبادرات الاعتراف والتطبيع التي تجوب أنحاء الوطن العربي لتصل اليوم إلى دولة المغرب الأقصى والتي زجّ بها نظام الرِّدّةِ والعمالة في مستنقع الخيانة والتطبيع.

نؤكد أنّنا لا نقف مع الحق الفلسطينيّ متضامنين بل نحن جزءٌ من التيار الوطني والعروبي والإنسانيّ المقاوم.

ندعو عموم الأحرار في الوطن العربي وفي المغرب خصوصاً إلى التجنُّدِ لمواجهة حملة التطبيع التي تقودها الولايات المتحدة وتنفّذها الأنظمة العربية الوظيفية من أجل إنهاء هذه المهزلة التي يقترفها النظام الرسمي العربي.

 نهيب بشعبنا الأصيل في تونس أن يتوخّى أعلى درجات اليقظة والحذر حتى لا نجد أنفسنا نقف في نفس الطابور الرخيص الذي وقفت فيه إمارات ومملكات الربع الخالي والسودان والمغرب وغيرها من الدول التي قبلت توقيع اتفاقات تعترف بكيان الاحتلال وتبني معه علاقات دبلوماسية طبيعية.

إن الشعب التونسي الذي سقى بدمائه الطاهرة أرض فلسطين العزيزة والذي امتزجت دماؤه الغالية بالدم الفلسطيني في حمام الشطّ سيُقاوم كلّ أشكال الاعتراف والسلام مع الكيان الارهابيّ الغاصب مهما كانت التضحيات غالية.

مبـــــاركة البراهمــــي

رئيسة مركز محمد البراهمـي للسلم والتضـامن