السادة الكرام أعضاء الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين.

السلام عليكم.

تتابعون معنا أجواء التحضير الأمريكي لعقد لقاء العار والخيانة المسمّى “ورشة البحرين: السَّلام من أجل الازدهار”، المقرَّر عقدها في المنامة يومي 25-26 حزيران 2019.

إنّ هذا اللقاء يمثل قمة الجهود الأمريكية لإطلاق رسميٍّ لما يسمَّى “صفقة القرن”؛ التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة.

وتتجلى لا أخلاقية هذا اللقاء بشكل أوضح من خلال تبني شعار الازدهار الاقتصادي المزعوم كأداة لمساومة الشعب الفلسطيني الصامد على حقوقه وأرضه وكرامته،  وهو الشعب الذي تعرض لأطول حصار اقتصادي عرفه التاريخ، من قبل نفس الجهات التي تزعم الآن أنها تريد له النماء والازدهار.

إننا إذ نُكبر رفض الفلسطينين جميعًا ومعهم أحرار العالم والمناضلون الشرفاء في أنحاء الأرض كلها لهذه المساومة الرخيصة، فإننا ندعو أعضاءنا في الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وشركاءنا وأصدقاءنا في العالم، من أجل تفعيل وتكثيف حملات المعارضة لصفقة القرن، ولورشة العار والخيانة في البحرين، وفضح ما تتضمّنه من وعود كاذبة بالاستقرار والتنمية والسلام، وذلك من خلال:

1-      المبادرة إلى تنظيم كافة أشكال الاحتجاجات المشروعة، كالمحاضرات والندوات والاعتصامات والمسيرات السلمية والحملات الإعلامية الواقعية والالكترونية.

2-      المشاركة الفاعلة في النشاطات التي أعلنت الكثير من الجمعيات والمؤسسات تنظيمها في أكثر من بلد في العالم، ما دامت تهدف إلى تحقيق الغايات المشتركة في بيان عدالة القضية الفلسطينية ومواجهة صفقات العار والخيانة.

أخيرًا.. إن واجبنا الأخلاقي هو الذي يفرض علينا أن نقف بثبات أمام هذه المحاولة اليائسة للقضاء على القضية الفلسطينية، وأن نعلن بوضوح أن الازدهار لا يتحقق بالتخلي عن الحقوق والكرامات، وإنما بتحقيق العدالة غير المنقوصة، وإعادة الحقوق المسلوبة إلى أهلها.

مع خالص الشكر والتقدير لكم